عيد الفلاح في مصر

عيد الفلاح المصري
عيد الفلاح المصري

يحتفل المصريون في 9 سبتمبر من كل عام بعيد الفلاح، تقديرًا لدور المزارع المصري في توفير الغذاء والحفاظ على الأرض ودعم الاقتصاد الوطني، باعتباره الحلقة الأولى في منظومة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.

ويرتبط اختيار يوم 9 سبتمبر بذكرى صدور قانون الإصلاح الزراعي عام 1952، الذي مثّل تحولًا مهمًا في تاريخ الريف المصري وعلاقة الفلاح بالأرض، ولذلك أصبح هذا اليوم مناسبة سنوية للاحتفاء بالفلاح المصري ومناقشة قضاياه ومستقبل الزراعة.

وفي عام 2026 تحتفل مصر بـ عيد الفلاح الـ74، في وقت يشهد فيه القطاع الزراعي تحولات واسعة؛ إذ تجاوزت المساحة المنزرعة 10.5 مليون فدان، وبلغت المساحة المحصولية نحو 17.5 مليون فدان، بينما سجلت الصادرات الزراعية نحو 9.5 مليون طن وصلت إلى 170 سوقًا دولية.

لكن «أجري توداي» تنظر إلى عيد الفلاح باعتباره أكثر من مناسبة للاحتفال أو تقديم التهاني.

فالملف يفتح سنويًا النقاش حول اقتصاد الفلاح ومستقبل الزراعة المصرية: تكلفة إنتاج الفدان، وأسعار المحاصيل، والأسمدة والتقاوي، والزراعة التعاقدية، والري والميكنة، والإرشاد الزراعي، والتغيرات المناخية، إلى جانب تأثير نمو الصادرات والتوسع الزراعي على دخل المنتج نفسه.

وتتابع «أجري توداي» من خلال هذه الصفحة أحدث أخبار وقرارات عيد الفلاح، وتصريحات المسؤولين والخبراء، وملفات الدعم والإنتاج والتسويق، والتحليلات الاقتصادية، والأرقام التي ترصد تطور الزراعة المصرية وأوضاع المزارعين.

وفي عيد الفلاح يظل السؤال الأهم الذي يحكم تغطيتنا:

ماذا تغير في الزراعة المصرية.. وماذا عاد من هذا التغير على الفلاح؟

تغطية عيد الفلاح 2026

تابع أحدث الأخبار والتقارير والحوارات والتحليلات الخاصة بعيد الفلاح الـ74، ومستجدات دعم المزارعين وتكاليف الإنتاج وتسويق المحاصيل ومستقبل القطاع الزراعي المصري.

أرشيف عيد الفلاح

يضم هذا القسم تغطيات «أجري توداي» السابقة لعيد الفلاح، وأبرز القرارات والتصريحات والملفات التي تناولت أوضاع المزارعين وتطور القطاع الزراعي خلال السنوات الماضية

أخر الموضوعات المتعلقة بعيد الفلاح المصري

زر الذهاب إلى الأعلى