بعد فشل 5 محاولات للزواج من “مصرية” “فايز” يتزوج الاوغندية بـ 10 بقرات

ماهر فايز مهندس مصري يحمل الجنسية الاوغندية، دفعه أحد رجال الاعمال للسفر إلي أوغندا ليلحق بإحدي شركات المقاولات، كمدير محجر جرانيت بالقرب من العاصمة الاوغندية – كمبالا- وهي ضاحية “كيساس”، الشهيرة بالتجارة في الجرانيت “الصلد”، بدأ حياته عاذبا، حيث فشلت خطبته لعدد من الفتيات المصريات، “5” مرات، حتي تعرف علي زوجته الاوغندية، وذلك خلال زيارته لأحد أقاربها عام 2011، حيث أعجب بجمالها، مؤكدا ان لونها الاسود الداكن هو مصدر جمالها، ويجعل قلبه “يرفرف”، عند رؤيتها، ويؤكد أنها من سلالة “نقية” تبهر الاخرين.
وتوجه فايز بعد خطبتها من أبيها، الذي ينتمي إلي قبيلة “اتشولي” القاطنة في قرية “جولو”، والتي خاضت حربت مع حكومة موسيفيني لمدة تزيد عن 26 عاما، ضمن ما أطلق عليه جيش الرب، حتي تم التوقيع علي إتفاق سلام مع الحكومة عام 2011، مشيرا إلي أن قبيلة زوجته تتشابه صفاتها مع العائلات الصعيدية، حيث تتميز عائلتها بكراهيتها للسرقة والخيانة الزوجية والكذب، ويعتبرون أن هذه الصفات “ممقوته” لديها، رغم ان هذه الخصال لا تعيب صاحبها في معظم قري أوغندا.
“فايز” يعمل في أحد أضخم المشروعات المصرية وهو المشروع المصري الاوغندي للأمن الغذائي، حيث يعمل مديرا لحركة النقل بالمشروع الذي إنتقل للعمل لديه، وقال ان أهم مالفت نظره إلي زوجته، والتي يداعبها بمناداته لها: يا أم فايز”، قبل أن يتخذ قرار الزواج منها، أنها تنتمي لقبيلة تحترم فيها الزوجة زوجها، وتقدس الحياة الزوجية، ومراعاة الاولاد، مشيرا إلي ان عقوبة الخيانة الزوجية لدي قبيلة زوجته هي القتل، فيما اكد انه دفع مهرا للزواج منها بعدد 10 بقرات تصل قيمتهم 4 آلاف دولار، حيث تزوجها في الكنيسة عام 2014 ، وأنجب منها نجله الوحيد “فايز”، وان قبيلة الزوجة تندرج ضمن القبائل المميزة بالجدية “العبوس”، وحبهم للحياة العسكرية، وهو ما يدل علي التزامهم، وميلهم للحياة العسكرية، فالتعصب قبلي وليس ديني، فضلا عن رفضهم لختان الاناث.
وأضاف فايز ان الزوجة والمرأة الحادة هي النساء إخلاصا لإسرتها، مشيرا إلي أن حبه لزوجته، إنعكس علي قراره بالاقامة الدائمة في أوغندا وحصوله علي جنسيتها، بعد ان حصل علي 3 تصاريح بالعمل لمدة 3 سنوات متواصلة، مشيرا إلي أنه قام بشراء مساحة من الاراضي البناء في مسقط رأس زوجته بقيمة 5 آلاف دولار، حتي تتواصل مع قبيلتها.
وأوضح فايز ان أوغندا تعيش المتناقضات من الناحية الاقتصادية، فهي تضم الاغنياء والفقراء، وكل فئة تتميز بالقناعة الذاتية، فقد تكفيك 90 دولارا لتناول الطعام يوميا، بما يلبي الاحتياجات اليومية من الغذاء، بينما يصل الانفاق لدي الطبقات الثرية إلي أكثر من 3 الاف دولار شهريا، مشيرا إلي ان لكل فئة في اوغندا طعامها، وطعام قبيلة زوجته يعتمد علي تنوال الفاصوليا المخلوطة بالفول السوداني، مع صلصة الفول السوداني.
وأضاف ان طعام الفقير يضم الفاصوليا ودقيق الذرة الذي يمزج مع الماء المغلي ليصبح عجينة أكثر تماسكا، بالاضافة إلي الفول والطعمية علي الطريق الاوغندية، بينما يحظي الموز بالاهمية القصوي في مائدة الاوغنديين، والذي يتنوع ما بين الموز المسلوق والمشوي والمقلي، موضحا ان قبيلة الرئيس موسيفيني يعتمدون علي “السيلجم” في الطعام وهو أحد منتجات القمح، والذي يضاف إلي الحليب “المخضوض”، مضافا إليه الملح الصخري الذي يحوله إلي لبن رايب، بينما لا تأكل قبيلة الرئيس الاسماك ومنتجاتها، رغم ان هذه الاسماك تشكل وجبة إجبارية لقبيلة “اللو” الاوغندية، بينما تعد اللحوم أرخص الطعام مقارنة برغيف التوست، حيث يصل سعر نصف كيلو من اللحوم، ثمن رغيف واحد من “التوست”، وكيلو الارز تصل قيمته إلي ثمن نصف كجم من اللحوم.
ولفت فايز إلي اهمية التواجد المصري في أوغندا بما يحقق المصلحة المشتركة لشعوب دول حوض النيل، مشيرا إلي أن الجنسيات الاسيوية تحصد المزيد من المصالح، وخاصة الهندية والصينية.




