
>> تطوير المنظومة يستهدف زيادة الطلب علي المنتجات المصرية وزيادة العائد المالي من تصدير المحاصيل
طلب المجلس التصديري للحاصلات الزراعية من لجنة المبيدات بوزارة الزراعة الاستعانة بعدد من مطبقي المبيدات في محافظات البحيرة والشرقية والقليوبية والاسماعيلية، وذلك في أعمال المكافحة للآفات الزراعية لحماية المحاصيل التصديرية، وضمان التطبيق الجيد لمنظومة الصادرات الزراعية لمحاصيل الفراولة والموالح والخضروات.
وقال الدكتور محمد عبدالمجيد رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية لـ”اجري توداي”، ان المجلس التصديري طلب ترشيح 50 من الذين إجتازوا الدورات التدريبية لمطبقي المبيدات، وحصلوا علي شهادات رسمية من اللجنة تفيد بذلك للإستعانة بهم في تداول المبيدات المستخدمة خلال مراحل الانتاج الزراعي لضمان عدم وجود متبقيات مبيدات في المحاصيل التصديرية أعلي من النسب المسموح بها دوليا ووفقا لمعايير “الكودكس”، مشددا علي ان هذا التعاون من شأنه التوسع في برامج مطبقي المبيدات لزيادة معدلات الاداء والرقابة علي مختلف المحاصيل المنتجة محلية سواء للتصدير أو الاستهلاك المحلي.
وأضاف “عبدالمجيد”، إنه يجري حاليا بحث التعاون مع إحدي الشركات الخاصة المتخصصة في نقل المعلومات والمعارف، للإستفادة منها في عمل تطبيق محمول يتضمن أسماء مطبقي المبيدات وأرقام هواتفهم وعناونيهم للإستعانة بهم وقت الحاجة لتنفيذ برامج مكافحة الآفات الزراعية وفقا للتوصيات الفنية التي تصدرها لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة، وأن تطوير المنظومة يستهدف زيادة الطلب علي المنتجات المصرية وزيادة العائد المالي من تصدي المحاصيل.
ومن جانبه قال الدكتور مصطفي عبدالستار مساعد أمين لجنة المبيدات إنه يجري تطوير برامج مطبقي المبيدات بصفة خاصة، بمشاركة المرشدين الزراعيين ومستخدمي المبيدات بصفة عامة للإلمام بكافة الجوانب المتعلقة بإدارة الآفات الضارة او المستهدفة بداية من تشخيص حالة الافة ومراقبة انتشارها واتخاذ قرارات المكافحة المناسبة باستخدام المبيدات منفرده او مع غيرها من الطرق لتجنب او الحد من هذه الاضرار للحفاظ علي الصحة العامة للمواطنين وحماية البيئة وزيادة الصادرات الزراعية إلي الخارج.
وأضاف عبدالستار لـ”اجري توداي”، انه رغم ان المبيدات هي مواد كيميائية خطيرة ، فإنه يلزم العناية والحذر في تداولها واستخدامها للمحافظة على صحة المعرضين والبيئة ، موضحا أن ذلك يرتبط بتطوير المعارف لدي مستخدمي المبيدات من خلال تحديث المعلومات والمهارات المهنية المتعلقة بالتطبيقات الجيدة للمكافحة لدى القائم بالتطبيق.
وأوضح عبدالستار ان ذلك سوف ينعكس على اداءه وتحقيق الفعالية المطلوبة بأفضل ما يمكن ، وخاصة فيما يتعلق بالمعرفة اللازمة لرصد وتعريف الافة وتشخيصها وافضل طرق وتكتيكات ومواد المكافحة، وخصائصها وكيفية تداولها واستخدامها الامن، والإجراءات الأساسية المتعلقة بالتنفيذ والتغلب على أي من المشاكل التي تعترضها وتلبية لهذه الاعتبارات. مشيرا إلي إن برنامج هذه الدورة تم تصميمه لتتحسين مستوي المعرفة والمهارات المهنية لمستخدمي المبيدات، وتمكين المطبق من تأدية عمله ، وتحقيق متابعة افضل لإجراءات تنفيذ عمليات وبرنامج المكافحة، وزيادة قدرة المرشدين الزراعيين على اتخاذ القرارات السليمة وتقديم النصائح الملائمة وخاصة فيما يتعلق بتوفير مستلزمات المكافحة والمشاركة الفعالة في وضع السياسات والاولويات الخاصة بها.
ولفت عبدالستار إلي أن برامج مطبقي المبيدات يستهدف أيضا تحسين نظرة المجتمع بصفة عامة وقطاعاته المعنية بصفة خاصة نحو القائم بالتطبيق وطبيعة عمله واحترامه للمسئولية المنوطة به، والمساعدة في ضمان الأمان والفعالية والكفاءة في تداول واستخدام المبيدات، وتحسين أداء إجراءات المحافظة على صحة افراد المجتمع والبيئة وتشجيع اتخاذ القرارات التطبيقية في الوقت المناسب للحد من المشاكل والاضرار المحتملة للآفات.






