تقاريرحوارات و مقالاتزراعة
د مى فتحى تكتب: كيف تواجه هذا المرض في مزارع الدواجن؟
>>أعراض مرض الكولسترديم بيرفرنجيز فى مزارع الدواجن وانتشاره وطرق الوقاية
باحث – المعمل القومى للرقابة على الانتاج الداجنى – معهد بحوث الصحة الحيوانية
- الكلوستريديا في الدواجن عبارة عن مرض بكتيري تسببه بكتريا لا هوائيىة موجبة الجرام وهو أحد أهم امراض الدواجن التي تعوق تربية الدواجن في كثير من المزارع. وتكون الاعراض العامة له هي خمول الطائر وفقد شهيته للأكل وأنتفاش الريش و ظهور اسهال أصفر برغوة واحيانا داكن أو بني.
- تتميز الصفات التشريحية بانتفاخ الأمعاء بسائل أصفر له رائحة كريهة ممزوج بفقاعات غازية. ويكون الغطاء الداخلي للأمعاء يكتسب لون أخضر أو رمادي ويأخذ شكل قطيفة مثل البطانية وفي بعض الحالات تكون مثل شكل لحاء الشجرة.
- يبدأ هذا المرض في الظهور عند حدوث أى ضغط على الطيور بمعني حدوث تغيير مفاجء فى درجات الحرارة أو تثبيط في جهاز المناعة أو تلويث الفرشة بهذه البكتيريا أو تغير مفاجيء في مكونات العليقة كل هذه عوامل تتيح الفرصة للمرض للظهور في القطيع معنى ذلك ان هذه البكتيريا موجودة اصلا في الأمعاء بدون ان تحدث المرض لكن حدوث أى من هذه العوامل يؤدي الى تنشيطها واتاحة لها الفرصة لاظهار المرض
- ومن أهم وأكثر الأسباب الرئيسية التي تهيئ للاصابة بالمرض هو انتشار مرض الكوكسيديا و خصوصا اذا كان في مراحله الأولي أى غير مسبب لأعراض وغير ملحوظ حيث من المعروف أن مرض الكوكسيديا يسبب أضرار في أمعاء الطائر والتي تهيئ لبكتريا الكلوستريديا ان تتخلل الأمعاء وتفرز سمومها التي تعمل على تدمير الأمعاء ومن ثم نفوق الطائر.
- للوقاية من هذا المرض يجب تجنب تعرض الدواجن البيضاء للإجهاد وذلك عن طريق تجنب ازدحام العنبر و مراعاة العدد والمساحة المناسبة، أو ارتفاع درجات الحرارة، أو تعطيش الدواجن لمدة طويلة و تطهير الحظيرة في نهاية كل دورة تربية و يجب على كل مربي أن يطهر حظيرته أو مكان تربية الدواجن في نهاية كل دورة، وذلك لقتل المسبب لمرض الكلوستريديا والتخلص من الجراثيم، ويجب التطهير خاصة إذا كان هناك عدوى بمرض سابقاً وايضا الوقاية وعلاج مرض الكوكسيديا لأنه يظهر في نفس وقت ظهور مرض الكلوستريديا.
- للعلاج يمكن استخدام بعض مضادات الكلوستريديا في العلف مثل اللنكومايسين و الزنك باستراسين و الانراميسين و الجيناميسين .
- العلاج عن طريق مياه الشرب (و العلاج بهذه الطريقة ذو فعالية مرتفعة نظرا للفهة الطيور على الشرب) بإستخدام أحد المضادات الحيوية مثل الاموكسي سيللين و الامبسللين و الريفاميسين مع الكولستين …
- وايضا اضافة مضادات السموم باستمرار طوال الدورة للتغلب على السموم الفطرية و التقليل من فرص ظهور الكلوسترديا ..
- وبالرغم من معرفة المضادات الحيوية المقاومة للمرض الا ان اجراء اختبار الحساسية ومعرفة التركيز المناسب امر لا غنى عنه وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الكثير من المضادات الحيوية باتت غير ذات فائدة خلال هذا القرن، ما يجعل الميكروبات ذات خطورة تهدد مستقبل الطب والعلاج.
- وعلى ذلك يتعين على المربى الحرص الشديد على استخدام المضادات الحيوية ويكون ذلك تحت اشراف الطب البيطرى وبعد التشخيص المختبرى الدقيق.
- وأخذ عينات دورية من دورة الانتاج (المريض – النافق) وذلك للفحص المختبرى.






