تفاصيل حرب القمح بين روسيا وأوكرانيا وقدرات«كييف» علي التصدير 5 ملايين طن فقط
>>بوتين يعرض زيادة صادرات الحبوب إلي 50 مليون طن و أسعار الأسمدة لا علاقة لها بالعمليات العسكرية الروسية

أكد خبراء إقتصاد زراعي تعرض الأمن الغذائي في دول إفريقية وفي الشرق الأوسط للخطر بسبب الحصار البحري الروسي على الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تركيا، الأربعاء، لمناقشة القضية، فيما إرتفعت أسعار المواد الغذائية عالميا منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
فيما اتهم سفير أوكرانيا لدى أنقرة فاسيل بودنا ، روسيا، ب«سرقة» محاصيل حبوب أوكرانية، وتصديرها إلى دول عدة، من بينها تركيا.
وقال فاسيل بودنا، إن “روسيا تسرق الحبوب الأوكرانية بوقاحة وتشحنها إلى الخارج من شبه جزيرة القرم، بما في ذلك إلى تركيا”، مضيفا: “طلبنا مساعدة تركيا لحل المشكلة”. وكانت أوكرانيا من مصدّري الحبوب الرئيسيين قبل الهجوم الروسي عليها في 24 فبراير.
وسلمت تركيا طائرات مسيّرة قتالية إلى أوكرانيا وسعت إلى لعب دور الوسيط في النزاع، لكنها امتنعت عن فرض عقوبات على روسيا التي تعتمد عليها في مجال الطاقة واستيراد الحبوب، كما عرضت أنقرة بطلب من الأمم المتحدة المساعدة تأمين الممرات البحرية لتصدير الحبوب الأوكرانية.
ومن جانبه قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، إن تقديرات موسكو تشير إلى أن أوكرانيا يمكنها تصدير 5 ملايين طن من القمح و7 ملايين طن من الذرة”، مؤكدا أن بلاده ستزيد صادراتها من الحبوب إلى 50 مليون طن، موضحا إن البعض يحاول تحميل روسيا مسؤولية مشاكل سوق الغذاء العالمية، نافيا أن تكون بلاده قد فرضت حظرا على صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية، موضحا إن الوضع سيزداد سوءا لأن البريطانيين والأميركيين فرضوا عقوبات على الأسمدة الروسية.
وأضاف الرئيس الروسي “أسعار الأسمدة لا علاقة لها بالعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، قائلا “شركاؤنا ارتكبوا أخطاء كثيرة ويبحثون حاليا عن كبش فداء”، موضحا أن الوضع المزعج في سوق الغذاء العالمية ناجم عن السياسة الأوروبية التي وصفها بـ”قصيرة النظر” في مجال الطاقة.
وقال بوتن إن القرار الأميركي بطبع الأوراق المالية أدى إلى ارتفاع أسعار الأغذية على الصعيد العالمي، موضحا أن التقارير التي تفيد بأن روسيا لا تسمح بصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية ليست سوى “خدعة”، مشددا على عدم وجود مشكلات في شحن الحبوب من أوكرانيا، متعهدا بالعمل على ضمان سلامة تصديرها من موانئ بحر آزوف.





