إليك أفضل نوع كتكوت أبيض في الصيف

أفضل نوع كتكوت أبيض في الصيف تعتبر من أشهر الأسئلة الشائعة التي تهم مربي الدواجن، حيث أن تربية الدواجن من أهم المشاريع التي يقوم العديد من المربين في كل منزل تقريبا.
أفضل نوع كتكوت أبيض في الصيف
وحول أفضل نوع كتكوت أبيض في الصيف فإن كتكوت الكب من أفضل أنواع الكتاكيت التي تتحمل العوامل الجوية عن باقي أنواع الكتاكيت الأخرى، حيث يتميز بالآتي:
يرمي لحمًا ممتازة يتعدى الثلاث كيلو، يتوزع اللحم به في الصدر والورك باختلاف أنواع أخرى من الكتاكيت.
يعرف بأن فرخ الكب يحمل كمية كبيرة من الريش، فهذا يجعله قادر على تحمل تأثيرات البيئة الموجود بها.
من الكتاكيت القوية ذات مناعة عالية يمكنه التصدي للكثير من الأمراض المعدية التي تصيب أنواع أخري.
سريع النمو، فيمكنك الحصول على وزن كبير بوقت قصير يصل إلى أقل من شهر.
من انجح الأنواع الموجودة بالأسواق.
سريع تقبل التحصينات، وله قدرة جيدة بتحمل التحصينات خلاف الأنواع الأخرى.
مواصفات كتكوت الهبرد
اللون: يتميز بلون جلد أبيض نقي، وهو أحد العوامل التي تزيد من الإقبال عليه في الأسواق المحلية والعالمية.
الريش: كمية الريش أقل مقارنة بالسلالات الأخرى، مما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع المناخ الحار.
توزيع اللحم: يتركز اللحم في منطقة الظهر والأجنحة، وهو ما يميزه عن سلالات مثل الكب التي يتركز لحمها في الصدر أو الروص التي يتوزع لحمها في الأوراك.
مميزات كتكوت الهبرد
ينمو كتكوت الهبرد بوتيرة معتدلة إلى سريعة، ويمكن أن يصل إلى وزن تسويقي مناسب خلال فترة تربية تتراوح ما بين 35 إلى 40 يومًا.
كما يتميز بكفاءة عالية في تحويل العلف إلى وزن، مما يجعله اقتصاديًا جدًا للمربين، ويعد من السلالات القادرة على تحمل درجات الحرارة العالية.
يتمتع بمستوى مناعي جيد مقارنة ببعض السلالات الأخرى، كما يظهر استجابة جيدة للعلاجات الوقائية، ولكنه يتطلب متابعة مستمرة لضمان سلامته.
مزايا تربية كتكوت الهبرد
فضل كفاءته في التحويل الغذائي وسرعة النمو، يعد خيارًا مربحًا للمزارعين.
يمكن تربيته في أنظمة مفتوحة أو مغلقة مع تحقيق نتائج جيدة.
يفضل المستهلكون كتكوت الهبرد بسبب لون الجلد وتوزيع اللحم، مما يسهل بيعه في الأسواق.
يحتاج إلى كميات معتدلة من المياه، مما يقلل رطوبة الفرشة ويحسن بيئة التربية.
عيوب كتكوت الهبرد
على الرغم من أنها ميزة في المناطق الحارة، إلا أنها قد تمثل تحديًا في المناطق الباردة، كما أن مستوى مناعته قد يكون أقل من سلالات أخرى مثل الكب، ما يتطلب نظام وقاية دقيق.
ومن عيوبه أنه يتأثر بسهولة بالعوامل البيئية المحيطة، مثل التهوية والإضاءة وجودة العلف.