هل القطط بركة في البيت؟ وما هي فوائد تربيتها
تعتبر القطط من الحيوانات الأليفة التي تلقي قبولا كبيرا من جانب العديدين ومع تزايد انتشار تربية القطط في المنازل، يأتي التساؤل هل القطط بركة في البيت؟ هذا ما سنوضحه لكم.
هل القطط بركة في البيت؟
أوضحت لجنة الفتوى في الأزهر أن تربية القطط في المنزل جائزة شرعاً، ولا يوجد أي مانع ديني يمنع ذلك، إذ إنها ليست ضارة ولا تعتبر نجسة.
وقد وردت بشأنها أحاديث نبوية شريفة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات”، رواه الترمذي والنسائي، وأقر الترمذي بصحته.
فوائد تربية القطط
ومن فوائد تربية القطط وهل القطط بركة في البيت؟ ما يلي:
امتصاص الطاقة السلبي
تساهم القطط في امتصاص الطاقة السلبية من محيطها وأصحابها، وتعمل على التخلص منها أثناء نومها، ما يجعل وجودها في المنزل مفيدًا دون أضرار مباشرة لها، إلا في حالات معينة يمكن السيطرة عليها.
تحويل الطاقة السلبية إلى دهون
في حال تراكم الطاقة السلبية داخل جسم القطة بسبب سحبها بكميات مفرطة من الإنسان، قد يؤدي ذلك إلى زيادة وزنها بشكل سريع نتيجة عدم قدرتها على التخلص من هذه الطاقة بشكل طبيعي.
تربية قطة إضافية لتوازن الطاقة
وجود أكثر من قطة في المنزل يساعد في توزيع الطاقة السلبية التي يتم امتصاصها من الأشخاص، ما يقلل من فرص تراكمها في أجسامها ويحد من مخاطر السمنة.
الحماية المنزلية
تميل القطط للنوم بجانب أصحابها كنوع من الحماية من أي مخاطر محتملة، بما في ذلك الكائنات غير المرئية أو الحيوانات الضالة التي قد تشكل تهديدًا على المنزل.
حكم تربية الحيوانات الأليفة
أبرز القرآن الكريم قيمة الحيوانات ومكانتها، مبيّنًا دورها المحوري بجانب الإنسان في هذه الحياة، واستنبط العلماء من هذه الآيات مجموعة من المعاني المتعلقة بالحيوانات.
يظهر ارتباطها الوثيق بالإنسان، مما يمنحها حرمة ورعاية خاصة، كما استنتجوا أن الحيوانات تحتل المرتبة الثانية بعد الإنسان في شرف الكائنات، بسبب امتلاكها خصائص مثل الحواس الظاهرة والباطنة.
بجانب الشهوة والغضب، حيث تشير الآيات إلى أهمية النظرة الشاملة للحيوانات التي تتجاوز فوائدها المادية كالمأكل والمشرب والملبس لتشمل الجانب المعنوي.






