حظر استيراد المنتجات الحيوانية من سلوفاكيا: بولندا تتخذ تدابير صارمة لمنع انتشار الحمى القلاعية

أعلنت بولندا حظر استيراد بعض المنتجات الحيوانية من سلوفاكيا بعد اكتشاف ثلاث حالات إصابة بمرض الحمى القلاعية قرب الحدود الجنوبية. جاء القرار كإجراء احترازي لحماية الثروة الحيوانية البولندية، خاصة وأن البلاد لم تشهد أي تفشٍ للمرض منذ عام 1971.
الإجراءات البولندية لمواجهة الأزمة
- تشديد الرقابة البيطرية على الحدود لمنع دخول أي منتجات ملوثة.
- إجراء تفتيش صارم على نقل الحيوانات والمنتجات الحيوانية عبر المعابر الحدودية.
- التنسيق مع المفوضية الأوروبية لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر.
المنتجات المشمولة بالحظر
يشمل الحظر الحيوانات ذات الظلف المشقوق ومنتجاتها، بما في ذلك:
الماشية والخنازير والأغنام والماعز، سواء المستزرعة أو البرية.
اللحوم الطازجة والمفرومة والمفصولة ميكانيكيًا، ومنتجات اللحوم النيئة.
الحليب الخام، اللبأ، ومنتجات الألبان المأخوذة من الحيوانات المشقوقة الظلف.
المنتجات الثانوية مثل الجلود والعظام، والأسمدة الطبيعية (السماد) والقش والتبن.
ما خطورة الحمى القلاعية؟
مرض فيروسي شديد العدوى يؤثر على الأبقار والخنازير والأغنام والماعز.
ينتشر بسرعة كبيرة عبر الهواء أو من خلال الأدوات والملابس الملوثة.
يسبب خسائر اقتصادية فادحة بسبب انخفاض الإنتاجية ونفوق الحيوانات.
التأثير المتوقع على السوق الزراعي
- ضغوط إضافية على المزارعين البولنديين، خاصة مع انخفاض أسعار المواشي نتيجة تفشي المرض في ألمانيا.
- تأثير سلبي على العلاقات التجارية بين بولندا وسلوفاكيا، حيث أن سلاسل التوريد الزراعية في المنطقة مترابطة بشكل وثيق.
- احتمال ارتفاع أسعار بعض المنتجات الحيوانية في بولندا نتيجة نقص الإمدادات.
ماذا بعد؟
ستستمر بولندا في فرض الحظر حتى تتخذ المفوضية الأوروبية إجراءات كافية لاحتواء المرض. كما يتوقع أن تعزز الدول المجاورة إجراءات الرقابة البيطرية لحماية قطاعاتها الزراعية.