بيطري

سلوفاكيا تعلن حالة الطوارئ بسبب تفشي الحمى القلاعية لأول مرة منذ 50 عامًا

أعلنت الحكومة السلوفاكية حالة الطوارئ الوطنية بعد تسجيل أول تفشٍّ للحمى القلاعية في البلاد منذ نصف قرن، وفقًا لوكالة الأنباء السلوفاكية (TASR).

انتشار المرض وإجراءات الحكومة

ظهرت الإصابات في ثلاث بلديات بمقاطعة دونايسكا ستريدا، وامتد لاحقًا إلى لوك نا أوستروفي.

فرضت السلطات تدابير صارمة تشمل التعقيم الإجباري، وتقييد حركة الحيوانات، وذبح الماشية المصابة.

أكد رئيس الوزراء روبرت فيكو أن الحكومة ستتحمل كامل التعويضات المالية للمزارعين، مع توقعات بخسائر تصل إلى 10 ملايين يورو.

انتقال المرض إلى المجر وإجراءات مشددة

فرضت السلطات المجرية قيودًا في مقاطعة جيور-موسون-سوبرون، تشمل:

حظر الرعي على امتداد 10 كيلومترات على الحدود مع سلوفاكيا حتى 7 أبريل.

ذبح الخنازير في المناطق المتضررة.

تقييد حركة الحيوانات داخل البلاد وخارجها.

أكدت وكالة “تيلكس” ظهور المرض في مزرعة شمال غرب المجر، حيث يتم إعدام 2300 رأس من الماشية.

تأثيرات اقتصادية وتداعيات على التجارة

فقدت المجر وضعها كدولة خالية من الحمى القلاعية، ما أدى إلى حظر تصدير الحيوانات الحية ومنتجاتها.

تم تعليق نقل الأبقار، والأغنام، والخنازير من المجر إلى دول الاتحاد الأوروبي والعالم.

فرض قيود على الصيد، ومسارات المشي، وحدائق الحيوان في مناطق الحجر البيطري.

ما هي الحمى القلاعية؟

مرض فيروسي شديد العدوى يصيب المواشي والمجترات البرية.

الأعراض تشمل الحمى، فقدان الشهية، سيلان اللعاب، وظهور بثور في الفم وعلى أطراف القدمين.

يمثل تفشي الحمى القلاعية في سلوفاكيا والمجر خطرًا كبيرًا على الثروة الحيوانية والتجارة، مما دفع الحكومات إلى إعلان الطوارئ، وفرض قيود صارمة، وتنفيذ عمليات إعدام جماعية للحد من انتشار المرض.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى