
يشهد الولايات المتحدة تفشيًا متزايدًا لإنفلونزا الطيور، مما يثير قلقًا واسعًا حول تأثيره على الأمن الغذائي والحيوانات الأليفة. ففي كولورادو، تم تسجيل إصابة 12 قطة منزلية بالسلالة الأحدث من الفيروس، ولم تنجُ منها سوى قطة واحدة فقط.
انتشار الفيروس وتأثيره على الحيوانات الأليفة
أكدت الدكتورة كريستي بابيلونيا، المديرة التنفيذية لمختبرات تشخيص النظام البيطري بجامعة ولاية كولورادو، تسجيل أكثر من 120 إصابة مؤكدة بين القطط المنزلية في أمريكا، وهو ارتفاع مقلق مقارنةً بالسنوات الماضية.
أسباب انتشار الفيروس
يرجّح العلماء أن التفشي الأخير مرتبط بـ:
تناول لحوم نيئة أو غير مطهية جيدًا.
شرب الحليب غير المبستر.
التعرض المباشر لفضلات الطيور المصابة.
تحذيرات من تداعيات أمنية وغذائية
يحذر الخبراء من أن استمرار تفشي الفيروس قد يؤدي إلى:
نقص في إمدادات الدواجن والبيض نتيجة إعدام الطيور المصابة.
ارتفاع أسعار اللحوم ومنتجات الألبان.
زيادة المخاوف الصحية بشأن انتقال الفيروس للحيوانات الأليفة والمزارع.
إجراءات وقائية ضرورية لمنع انتشار الفيروس
يوصي الخبراء بـ:
1. إبقاء القطط داخل المنزل لتجنب العدوى من الطيور المصابة.
2. تجنب تقديم اللحوم النيئة أو الحليب غير المبستر للحيوانات الأليفة.
3. مراقبة أي أعراض مرضية على الحيوانات، مثل الخمول، فقدان الشهية، وضيق التنفس.
4. تعزيز إجراءات الأمن الحيوي في المزارع والأسواق.
تأثير الفيروس على سلاسل الإمداد الغذائية
مع استمرار تفشي الفيروس، قد تواجه الولايات المتحدة نقصًا حادًا في بعض المنتجات الغذائية، مما يفرض تحديات كبيرة على القطاعين الزراعي والغذائي.
تبقى المراقبة المستمرة واتخاذ الإجراءات الوقائية أمرًا ضروريًا للحد من تأثير تفشي إنفلونزا الطيور على الصحة العامة والأمن الغذائي.