بيطريزراعة

وسط أوروبا تسعى لتنسيق الجهود لمكافحة الحمى القلاعية

أعلن وزير الزراعة التشيكي، ماريك فيبورني، أن دول وسط أوروبا تعتزم دعوة المفوضية الأوروبية لتنسيق الجهود على مستوى الاتحاد الأوروبي لمنع انتشار مرض الحمى القلاعية، الذي بدأ يظهر في بعض دول المنطقة.

تحركات إقليمية لمواجهة المرض

صرّح فيبورني أن اجتماعًا يضم مجموعة فيسيغراد الرباعية (التشيك، سلوفاكيا، بولندا، المجر) بالإضافة إلى النمسا وألمانيا يجري التحضير له، بهدف تقديم موقف موحد إلى المفوضية الأوروبية بشأن دعم الدول المتضررة واتخاذ تدابير مشتركة.

كما أكد أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط لحماية الدول نفسها، بل لمنع انتشار المرض داخل الاتحاد الأوروبي، مما يستلزم تنسيقًا مشتركًا بين الحكومات الأوروبية.

تصاعد المخاوف واتخاذ تدابير احترازية

رغم عدم تسجيل أي إصابات في جمهورية التشيك حتى الآن، تراقب الحكومة الوضع عن كثب، وتدرس اتخاذ إجراءات إضافية، استجابةً لمطالب المزارعين ومنتجي الأغذية. وتشمل هذه الإجراءات:

تشديد القيود على استيراد الحيوانات من الدول المصابة.

نشر قوات عسكرية على الحدود لمنع دخول المرض، بمشاركة الأطباء البيطريين العسكريين.

نشر 20 فردًا من الجيش للمساعدة في جهود المراقبة، بدءًا من الخميس أو الجمعة.

انتشار المرض في المنطقة

ازدادت المخاوف بعد تسجيل تفشٍّ للحمى القلاعية في بلافيكي ستفرتوك، سلوفاكيا، على بُعد 50 كيلومترًا من الحدود التشيكية. كما تأكدت إصابة مزرعتين في المجر، مما يزيد من احتمالية انتشار المرض في دول أوروبية أخرى.

ما هو مرض الحمى القلاعية؟

الحمى القلاعية مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأبقار، وقد يؤدي إلى خسائر فادحة في الثروة الحيوانية. وعلى الرغم من خطورته على الماشية، يؤكد الخبراء أن خطر انتقاله إلى البشر ضئيل للغاية أو معدوم.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى