
أكد تقرير رسمي أصدرته وزارة الزراعة نجاح مركز البحوث الزراعية في استنباط أصناف ذات إنتاجية عالية لتزيد من إنتاجها لتغطي الاحتياجات منها استنباط أكثر من 15 صنف قمح خبز و 6 أصناف قمح مكرونة عالية الإنتاجية وتحملا للتغيرات المناخية ساهمت في أن يكون القمح المصري الرابع في إنتاجية المحصول عالمياً لوحدة المساحة، مشيرا إلي المحصول يعتبر المحصول الإستراتيجي الأول في مصر وتنتج ما يقـرب من 9,50 مليون طن ونستهـلك مـا يقـرب من 20 مليون طن.
وأوضح التقرير إستقرار معدل الاكتفاء عند 50%، رغم زيادة عدد سكان مصر من 50 مليون إلي 110 مليون، وهذا يَعني أن زاد إنتاجنا إلى أكثر من 200%، حيث كانت إنتاجية الفدان 8 أو 9 أردب والآن تزيد عن 19 أردب في حقول المزارعين والحقول الإرشادية تصل إلى 24 أردب، مشيرا إلي إنه رغم التحديات السكانية ومحدودية الموارد المائية قام مركز البحوث الزراعية بعمل حملات قومية وحقول إرشادية وقوافل في جميع القرى المصرية لنشر الأصناف الجديدة وطريقة الزراعة الحديثة على المصاطب التي تزيد الإنتاج وتقلل كميات التقاوي المضافة بما يزيد عن 30% لكميات المياه لأكثر من 20% لكي تصبح الإنتاجية في حقول المزارعين مثل الحقول الإرشادية وتصل إلي 24 أردب.
ونبه التقرير إنه في هذا المجال نجحت وزارة الزراعة ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية في التغطية للإنتاج الرأسي بالأصناف الحديثة، وتم تسجيل 5 أصناف جديدة من قمح الخبز والمكرونة عالية الإنتاجية ومتحملة للتغيرات المناخية وهي (مصر 5، مصر 6، مصر 7، سخا 97، سوهاج 6)، وسوف تكون متاحة للزراعيين من الموسم المقبل.
وأشار التقرير إلي إنه من خلال المشروعات الكبيرة مثل مشروع الدلتا الجديدة، مستقبل مصر، توشكي، العويناتهي الأمل في توسيع المساحة أفقياً وبالتالي تزيد من إنتاجنا من المحاصيل الإستراتيجية وعلى رأسها محصول القمح، حيث يقوم معهد بحوث المحاصيل الحقلية بتوفير تقاوي الأساس من الأصناف التي تصلح للزراعة في هذه المناطق وإصدار التوصيات الفنية التي يتم تطبيقها.
ولفت التقرير إلي أن خطة إنتاج القمح تعتمد علي تقليل الفاقد من المحصول حيث كان الفاقد في المحصول يتعدي أكثر من 3% من أول الحقل حتى التخزين والتداول وحالياً يتم الزراعة والحصاد آلياً بالميكنة الحديثة، مما ساهم في تقليل الفاقد في الحقل وفي الشون التي يتم التوريد فيها.
وأشاد التقرير بمنظومة تحديث الشون والتي أصبحت كلها الآن اسفلتية مُغطاة مِمَا يُقلل من الفاقد أيضاً، بالإضافة إلي المشروع القومي للصوامع الذي زادت قدرته التخزينية من 1,30 مليون طن إلى الآن وصل إلى أكثر من 4 مليون طن قُدرة تخزينية ومنظومة الخبز التي منعت تسريب الدقيق من المخابز كل هذه العوامل مع ترشيد الاستهلاك سوف تقلل الفجوة إن شاء الله خلال الأعوام المقبلة.
وأعلنت وزارة الزراعة إنه قبل بدء موسم توريد القمح استعدت الدولة لموسم حصاد القمح بعدة إجراءات
اولها رفع سعر التوريد إلى 2200 جنيه للاردب لتشجيع المزارعين على التوريد ودعم الفلاح ودفع الثمن فورا للمزارعين، وتوفير الميكنه الحديثة للحصاد بجميع المحافظات لخدمة المزارعين وتقليل الفاقد فى المحصول، مشيرة إلي تكثيف نشاطها الارشادى لتوعية المزارعين بعدة إجراءات قبل الحصاد خاصه بعدم الري فى وجود الرياح وعدم منع الرى عن المحصول الا بعد الدخول فى مرحلة النضج باصفرار حامل السنبلة
ولفتت وزارة الزراعة إلي ضرورة عدم الحصاد الا بعد نضج الحبوب وتوضيح علامات النضج لتقليل الهادر فى المحصول، مشيرة إلي أن هذا العام أنتجت وزارة الزراعة ممثلة في قطاع الخدمات الزراعية والإدارة المركزية لإنتاج التقاوي كميات كافية من الاصناف الحديثة تكفى المزارعين فى الموسم المقبل خاصة من 5 أصناف جديدة من القمح عالية الإنتاجية وأقل إستهلاكا للمياه.