بيطري

المنطقة الإقليمية لوسط كوتيناي تطالب بمزيد من الفحوصات قبل إعدام قطيع النعام بسبب إنفلونزا الطيور

انضمت المنطقة الإقليمية لوسط كوتيناي (RDCK) إلى المطالبين بإجراء فحوصات إضافية على قطيع النعام الذي يضم نحو 400 طائر، وذلك قبل تنفيذ قرار إعدام القطيع بسبب تفشي فيروس إنفلونزا الطيور.

وفي خطوة وقائية، قرر مجلس إدارة جمعية الطيور البرية الكندية بالإجماع وقف استقبال جثث الطيور لحين الانتهاء من الفحوصات اللازمة لتحديد مدى انتشار الفيروس بين النعامات.

قالت تيريزا ويذرهيد، مديرة المنطقة، إنهم تلقوا مئات الرسائل التي تطالب بإجراء المزيد من الاختبارات.

وكانت مزرعة يونيفرسال قد شهدت نفوق 69 نعامة في أواخر العام الماضي نتيجة المرض، في حين بقيت 399 نعامة أخرى بصحة جيدة. ويرجح المزارعون أن المرض انتقل من قطيع بط مهاجر تواصل مع النعام.

في الوقت نفسه، أيدت المحكمة الفيدرالية الكندية أمر وكالة فحص الأغذية الكندية (CFIA) بإعدام النعام، رغم تنظيم نحو 100 شخص اعتصامات احتجاجًا على القرار. وأوضحت كاتي باستني، ابنة مالكي المزرعة، أنهم يحاولون تأجيل التنفيذ ويخططون للاستئناف للحفاظ على الطيور.

وتشارك النعامات في برنامج أبحاث دولي للأجسام المضادة، ويطالب الباحثون بالسماح لها بالبقاء على قيد الحياة لاستكمال الدراسات، بينما ترى وكالة فحص الأغذية أن القضاء على القطيع ضروري للحد من انتشار المرض.

وقالت ويذرهيد: “نأمل بإجراء المزيد من الاختبارات، لكن القرار النهائي بيد الوكالات الفيدرالية”، وأكد أصحاب المزرعة أن النعام لا يشكل خطراً كبيراً لأنه لا يطير ولا يُستخدم للحوم.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى