جنوب إفريقيا ترفع القيود في مناطق خالية من الحمى القلاعية وتُعد خطة استجابة وطنية

أعلنت وزارة الزراعة في جنوب إفريقيا رفع القيود المفروضة على منطقتي “كوغا” و”كو-كاما” بمقاطعة كيب الشرقية، بعد مرور عدة أشهر دون تسجيل أي إصابات جديدة بالحمى القلاعية، حيث تعود آخر حالة مسجلة إلى سبتمبر الماضي. ويأتي القرار بعد تنفيذ أكثر من 144 ألف عملية تطعيم ضمن منطقة إدارة الأمراض التي بدأت في يوليو 2024.
وفي مقاطعة ليمبوبو، نجحت السلطات في تحقيق أهداف مكافحة المرض، بعد تطعيم أكثر من 23 ألف رأس ماشية، دون ظهور إصابات جديدة، مما سمح برفع القيود رسميًا يوم الجمعة.
وأكد وزير الزراعة، جون ستينهويزن، أن الأمن الحيوي مسؤولية مشتركة، داعيًا العاملين في تربية الماشية والمسافرين إلى المناطق الريفية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، لحماية سبل العيش وضمان خلو المناطق من المرض.
رغم رفع القيود، لا تزال 76 مزرعة في كيب الشرقية تحت الحجر الصحي لحين إتمام اختبارات ما بعد التطعيم بعد مرور عام. وسمحت السلطات ببيع الحليب من تلك المزارع داخل السوق المحلي بشرط بسترة واحدة فقط، بدلًا من شرط البسترة المزدوجة السابق.
ورحبت شركة Agri SA بهذا التطور، واعتبرته تقدمًا مهمًا، لكنها شددت على أهمية استمرار اليقظة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.
في المقابل، لا تزال القيود سارية في كوازولو ناتال، حيث توجد تفشيات نشطة، وأشارت الوزارة إلى أن بعض المسالخ تتعامل مع حيوانات من مناطق محظورة، مما يزيد من مخاطر انتشار العدوى.
ولتقوية تدابير الوقاية، أُطلق نظام تقييم مزرعة قائم على المخاطر لضبط مستويات الأمن الحيوي حسب طبيعة كل مزرعة. وفي إطار الجهود المستمرة، عُيِّن الدكتور بيتر إيفانز رئيسًا لمجموعة عمل الحمى القلاعية التابعة لخدمات صناعة اللحوم الحمراء (RMIS)، للإشراف على خطة استجابة وطنية تُستكمل قبل انعقاد معرض FMD Imbizo في 21 و22 يوليو 2025.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ RMIS، ديوالد أوليفييه، أن التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص يُعد عنصرًا محوريًا في نجاح جهود مكافحة الأوبئة الحيوانية مستقبلاً.





