زراعة

طفرة في مكافحة العفن البني بالبطاطس في مصر باستخدام الاستشعار عن بعد وتقنيات حديثة

أكدت الدكتورة نجلاء بلابل، مديرة مشروع حصر ومكافحة العفن البني في البطاطس بوزارة الزراعة، أن المشروع يحقق تقدمًا نوعيًا من خلال اعتماد تقنيات حديثة في الرصد والمتابعة، وفي مقدمتها تقنية الاستشعار عن بعد.

وأوضحت أن هذه التقنية تُستخدم لتحليل ملوحة التربة، ونسبة الكلوروفيل، والمحتوى المائي للنباتات، مما يسهم في رفع دقة البيانات وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب استمرار جهود وحدة الرصد الميداني التابعة للمشروع.

كما أشارت إلى أن المشروع يعتمد على نظام إلكتروني حديث يتيح لمهندسي المناطق إرسال تقاريرهم عبر أجهزة التابلت، حيث تُستقبل البيانات لحظيًا على منصة إلكترونية متخصصة، وتُحلل لإصدار مؤشرات دقيقة عن أداء المهندسين بهدف التوسع في إنشاء مناطق خالية من العفن البني.

وفي سياق متصل، تواصل الفرق الميدانية متابعة حصاد البطاطس في مختلف المناطق، مع تسجيل الكميات المحصودة ومراجعة بيانات الشركات للتحقق من تطابقها مع نتائج الفحص السابق، بما يضمن دقة وتكامل البيانات.

وأعلنت بلابل أن إجمالي كميات البطاطس المعدة للتصدير التي تم فحصها منذ بداية الموسم بلغ نحو 1.3 مليون طن، وهو رقم غير مسبوق يعكس تطور صادرات بطاطس المائدة المصرية.

من جهته، أشاد الدكتور ماركوس شتاينر، خبير الصحة النباتية بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالجهود المصرية في تطبيق تقنيات الاستشعار عن بعد، واعتبرها نموذجًا يحتذى به في المنطقة. وأكد أن عدم تسجيل أي إصابات بالعفن البني هذا الموسم يعزز ثقة الأسواق الدولية في جودة البطاطس المصرية، مشيرًا إلى أن الفاو تتابع هذه التجربة باعتبارها من أفضل الممارسات الإقليمية في إدارة المخاطر الزراعية.

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى