زراعة

رئيس مركز المناخ: توقيت الزراعة في 2025 عامل حاسم لنجاح الموسم

أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز المناخ بوزارة الزراعة، أن اختيار الميعاد المناسب للزراعة لم يعد رفاهية، بل أصبح عنصرًا مصيريًا يحدد نجاح الموسم أو فشله. وأوضح أن الزراعة المبكرة تعرض المحاصيل لمخاطر الحرارة وانتشار الآفات، فيما تفقد الزراعة المتأخرة النبات نموه المثالي وتؤدي لانخفاض العائد، بينما الزراعة في مواعيد غير متوافقة مع الظروف المناخية تسبب تراجع الجودة وارتفاع التكاليف.

تأثير التغير المناخي على المواعيد
أشار فهيم إلى أن التغيرات المناخية أعادت رسم خريطة الزراعة، فلم تعد المواعيد التقليدية مناسبة كما في السابق. وأضاف أن موسم 2025 يتميز بدرجات حرارة أقل نسبيًا، إلا أن تأثيرات المنخفضات الحرارية مثل الهندي الموسمي والسوداني الموسمي قد تمتد لتؤثر على بدايات الزراعة. ولفت إلى أن ما كان مناسبًا العام الماضي قد لا يلائم الموسم الحالي.

القاعدة الذهبية لموسم 2025
أوضح فهيم أن ظروف هذا الموسم أقرب إلى 2023 وبعيدة عن 2024، مبينًا:

  • إذا كان المزارع قد بدأ في 20 سبتمبر العام الماضي، فالأفضل أن يبدأ هذا العام في 10 سبتمبر.
  • إذا كانت الزراعة في نهاية سبتمبر، فمن الأفضل تقديمها إلى منتصف الشهر.

وشدد على أن الموعد يتغير وفق امتداد حرارة الصيف وطول موجاته، داعيًا المزارعين للتعامل بمرونة أكبر.

اعتبارات أساسية قبل الزراعة
قدم رئيس مركز المناخ مجموعة توصيات لضمان بداية ناجحة للموسم، أبرزها:

  • إضافة كبريت زراعي مع كبريتات النحاس لحماية التربة والنبات.
  • استخدام الجبس الزراعي في الأراضي الملحية أو الخفيفة.
  • الاعتماد على التسميد الأزوتي التنشيطي (1–2 شيكارة سلفات نشادر) لدعم الإنبات والتجذير.

وأكد أن الفترة الأولى بعد الزراعة تُعد الأخطر بسبب ضعف امتصاص النبات للعناصر تحت تأثير الحرارة والرطوبة، ما يستوجب تنظيم الري والتسميد لتأمين بداية قوية للمحصول.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى