«أكساد»: دورة تدريبية لـ«حصر وتصنيف التربة» لإعداد خرائط دقيقة لأراضي المشروعات الزراعية
>> العبيد: نستهدف تدقيق بيانات المشروعات بتقنيات الإستشعار عن بعد لتطوير القطاع الزراعي
نظم المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، الدورة التدريبية المتخصصة بعنوان«حصر وتصنيف التربة باستخدام الاستشعار عن بعد»، بحضور الدكتور أيهم عبد القادر معاون وزير الزراعة السوري الدكتور أمجد بدر ، بحضور عميد كلية الهندسة الزراعية ونقيب المهندسين الزراعيين في سوريا.
وأعرب الدكتور نصرالدين العبيد مدير مركز «أكساد» ، في كلمته خلال إفتتاح الدورة التدريبية شكره وامتنانه للجمهورية العربية السورية، على الدعم الذي تقدمه لمنظمة «أكساد» لتأدية مهام عملها ضمن اطار منظومة العمل العربي المشترك، مشيرا إلي أنها تأتي ضمن إطار الجهود المستمرة لمنظمة المركز العربي «أكساد» لدعم عجلة الزراعة المستدامة في الوطن العربي بشكل عام وفي الجمهورية العربية السورية بشكل خاص.
وأضاف مدير «أكساد»،أن الدورة الحالية تركز على تدريب المشاركين على استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) في إعداد خرائط دقيقة للتربة، وتمكينهم من إجراء دراسات حصر وتصنيف التربة بشكل مستقل وموثوق، وإعداد تقارير فنية مفصلة لدعم التخطيط الزراعي في المنطقة العربية، مشيرا إلي إستعداد منظمة «أكساد» لتقديم الخبرة العلمية والتقنية اللازمة للمشاركة في نهوض القطاع الزراعي السوري.
وأوضح «العبيد»، إن منظمة المركز العربي «أكساد» من المنظمات الرائدة في مكافحة تدهور الأراضي وتدهورها في المنطقة العربية، حيث تعمل على تطوير وتنفيذ مشروعات في هذا المجال باستخدام تقنيات حديثة مثل الاستشعار عن بعد.
وأشار مدير «أكساد»، إن المركز يدعم مبادرات لتحسين الأمن الغذائي من خلال الاستخدام المستدام للموارد الأرضية، موضحا أن حوالي 40% من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم تعاني من التدهور، وإن أكساد قد أولت موضوع تدهور الأراضي أولوية خاصة ضمن برامجها العلمية.
ولفت «العبيد»، إلي أن منظمة مركز «أكساد» عملت على إعداد خرائط تربة حديثة لعدد من الدول العربية، مما ساعد في وضع خطط استصلاح وتنمية زراعية تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بالإضافة إلى إنتاج الخريطة التفاعلية التي توفر قاعدة بيانات علمية دقيقة مما يساهم في حماية واستصلاح الأراضي المتدهورة في جمهورية السودان، ومراقبة تدهور الأراضي ومكافحة التصحر في البادية الأردنية، والسعودية، ومصر، وسوريا.
من جانبه، أكد الدكتور أيهم عبد القادر معاون وزير الزراعة السوري على أهمية هذه الدورات التدريبية المتخصصة في بناء القدرات الوطنية وتزويد الكوادر الفنية بأحدث التقنيات والمعارف اللازمة لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي. وقدم معاون وزير الزراعة السوري الشكر لمنظمة المركز العربي «أكساد» لجهودها الحثيثة في رفع القدرات الفنية للكوادر السورية في القطاع الزراعي.
وأوضح «عبدالقادر»، أن الهدف هو تعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تمكين الخبراء من استخدام الأدوات الحديثة لتحليل التربة وتصنيفها بدقة، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية الزراعية في سوريا.
ومن جانبه قال الدكتور فراس الغماز، مدير إدارة الأراضي في وزارة الزراعة السورية، أن هذه الدورة تساعد الفنيين على تحديد هوية التربة، وربط العمل الحقلي بالمكتبي، وتسهيل قراءة تحاليل التربة، والتعرف على آفاقها وطبوغرافية الأرض.
وأضاف «الغماز»، إن هذه الدورة تمكن المشاركين من تحديد نسبة الحجارة وأحجامها، وتمنحهم المؤشرات الموثوقة عن تدهور الأراضي أو تحسنها من خلال معرفة قوام التربة وبنيتها ولونها ونفاذيتها.
من جهته، قال الدكتور أكرم البلخي مدير إدارة الاراضي واستعمالات المياه في منظمة «أكساد» إن هذه الدورة التي ينظَمها أكساد تستهدف 31 متدربا من وزارة الزراعة وكلية الهندسة الزراعية لإكسابهم الخبرة الفنية في مجال حصر وتصنيف التربة باستخدام التقنيات الحديثة والاستشعار عن بعد.
وأضاف «البلخي»، إن تقنيات الإستشعار من بعد تعتبر تخصصاً مهماً في تحديد الاستخدام الامثل للأراضي وتحديد درجة ملاءمة زراعتها بالحاصلات الزراعية ومقدرتها الإنتاجية، مؤكدا على أن منظمة «أكساد» تولي الجانب التدريبي أولوية في بناء ورفع قدرات الفنيين الزراعيين في الوطن العربي ضمن خطة تطوير الزراعة السورية ورفع كفاءة الموارد المائية والأرضية بإعتبارها تساهم في تحقيق الامن الغذائي.








