زراعة

موسم حصاد السمسم بالقليوبية يجمع بين الفرحة الاقتصادية وأهمية المحصول للصناعة

تشهد محافظة القليوبية أجواء من البهجة مع بدء موسم حصاد السمسم، أحد أهم المحاصيل الزيتية في مصر، والذي يتميز بتحمله الظروف القاسية كالحرارة والجفاف، إضافة إلى كونه غنيًا بالزيوت الطبيعية والفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.

زراعة السمسم:
أكد المزارع حمدي عراقي أن السمسم يزرع عادة في التربة جيدة الصرف خلال فصل الصيف، ويُستخدم في صناعة الخبز والمعجنات والحلويات، فضلاً عن استخراج زيت السمسم المعروف بفوائده الصحية. وأضاف أن الزراعة تبدأ بعد حصاد القمح، من خلال حرث الأرض وتسويتها بالليزر، ثم إضافة الأسمدة العضوية والسوبر فوسفات.

طرق الزراعة والإنتاج:
أوضح المزارع خالد عبد العظيم أن الزراعة تتم بطريقتي الجور أو البدار، مع ضرورة الري المنتظم والتسميد الجيد ومكافحة الآفات للحصول على إنتاجية عالية وجودة مميزة. وأشار فوزي بركات إلى أن محصول السمسم يحتاج نحو 90 يومًا من الزراعة حتى الحصاد، ثم تُترك النباتات لتجف من 20 إلى 25 يومًا قبل التصفية يدويًا أو بالآلات، وتبلغ إنتاجية الفدان بين 4.5 و7 أردب، ويتراوح سعر الكيلو بين 80 و120 جنيهًا.

الأهمية الاقتصادية والصناعية:
أكد الدكتور عادل العطار، أستاذ كلية الزراعة، أن السمسم محصول ذو عائد اقتصادي مرتفع، حيث يحتاج الفدان من 4 إلى 5 كجم من البذور لينتج نحو 600 كجم من السمسم، ويمكن زراعته في الأراضي الطينية الخفيفة أو الرملية أو المستصلحة حديثًا. وأضاف المزارع محمود عبد العزيز أن بذور السمسم تحتوي على نسبة زيت تتراوح بين 45 و50%، ويُستخدم في صناعة الأغذية مثل الطحينة والحلاوة والمخبوزات، وكذلك في الصناعات الدوائية والأعلاف، بينما مخلفات السمسم بعد العصر غنية بالبروتين والعناصر الغذائية للأعلاف الحيوانية.

فرحة المزارعين:
من جانبها، قالت المزارعة عايدة محمود إن موسم حصاد السمسم بالقليوبية يمثل مشهدًا مبهجًا يجمع بين فرحة الفلاحين بثمار جهودهم والأهمية الاقتصادية لمحصول استراتيجي يدعم الأمن الغذائي والصناعة في مصر.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى