تقارير

خطبة الجمعة القادمة خالد بدير pdf مكتوبة

خطبة الجمعة القادمة خالد بدير pdf مكتوبة .. حددت وزارة الأوقاف في مصر موضوع خطبة الجمعة القادمة وتعتمد الوزارة الخطبة الموحدة في كل المساجد في مصر، ويسعي العديد من الأئمة والخطباء لمعرفة خطبة الجمعة القادمة في مصر وذلك بغية التحضير لها بشكلٍ مسبق، وكذلك الإعداد لها بشكل جيد.

خطبة الجمعة القادمة خالد بدير pdf مكتوبة

في هذا السياق، حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 31 من أكتوبر 2025م، الموافق 9 من جمادى الأولى 1447هـ، بعنوان: “مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ”. وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بمخاطر الفكر المتشدد وأثره في إنهاك وفساد المجتمعات. علما بأن الخطبة الثانية ضمن مبادرة صحح مفاهيمك تحت عنوان: (التعامل اللائق مع السياح).

موضوع الخطبة

النبيُّ ﷺ بيْنَ أمْرَيْنِ إلّا اخْتارَ أيْسَرَهُما ما لَمْ يَأْثَمْ، فإذا كانَ الإثْمُ كانَ أبْعَدَهُما منه، واللَّهِ ما انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ في شيءٍ يُؤْتى إلَيْهِ قَطُّ، حتّى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ))، فإذا بهؤلاء يجنحون إلى التشدد في الدين لا على أنفسهم فقط، وإنما على من حولهم كذلك.

إن هؤلاء بصنيعهم هذا، هم في حقيقة الأمر شوكة في جبين الإسلام، ونقطة سوداء في حياتنا، علينا أن نتكاتف جميعاً من أجل التصدي لمثل هذه الأفكار المشبوهة المسمومة، فهم بصنيعهم ذلك يخالفون كل قواعد الإسلام التي تدعوا إلى التيسير، وتحذر من التشدد، أين هؤلاء من قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟، كما هو مخرج في الصحيحين من حديث أنس بن مالك، أنه قال صلى الله عليه وسلم ((يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا، ولا تُنَفِّرُوا))، أين هم؟ مما حدث من معاذ بن جبل، وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم صارماً وموجهاً له، ففي الصحيحين، من حديث جابر بن عبد الله: ((أن معاذ بن جبل كانَ يُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ، ثُمَّ يَأْتي قَوْمَهُ فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فَقَرَأَ بهِمُ البَقَرَةَ، قالَ: فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلّى صَلاةً خَفِيفَةً، فَبَلَغَ ذلكَ مُعاذًا، فَقالَ: إنَّه مُنافِقٌ، فَبَلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ ﷺ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بأَيْدِينا، ونَسْقِي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلّى بنا البارِحَةَ، فَقَرَأَ البَقَرَةَ، فَتَجَوَّزْتُ، فَزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فَقالَ النَّبيُّ ﷺ: يا مُعاذُ، أفَتّانٌ أنْتَ؟! -ثَلاثًا- اقْرَأْ: والشَّمْسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى، ونَحْوَها)).

أيها المسلمون لقد جاء التحذير من الغلو في الدين، في مواقف متعددة من كتاب الله، ومن سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من ذلك قوله تعالى لأمة من الأمم ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ)) سورة النساء (171)، وعند الإمام أحمد وغيره بسند صحيح، من حديث، عبد الله بن عباس، أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والغلُوّ في الدينِ، فإنّما هلكَ من كان قبلكُم بالغلوّ في الدين)).

أيها المسلمون إن الأسرة أولا والمجتمع والوطن الكل يعانى جراء هذه الظاهرة المقيتة، ألا وهى التشدد، يكفى نظرة الكبر والعجب التي يتعاملون بها مع خلق الله، تحدثهم أنفسهم دائماً أنهم فقط أصحاب الحق المطلق ، وما عداهم على ضلال، تعجبهم أنفسهم، وأنهم فقط الواصلون بربهم، وما عداهم فمنقطع عنه، اعلموا أيها السادة الكرام أن التشدد في الدين هو سلم يرتقيه كل من سلك هذا الطريق المعوج ،ونهاية الطريق ربما يصل الأمر بصاحبه والعياذ بالله، إلى أن يستبيح الدماء المصونة المحرمة، وللأسف الشديد باسم الدين، والدين منهم براء، بل إن الإسلام عبر تاريخه الطويل، أكثر معاناة عاناها كان من أمثال هؤلاء، لا أملك هنا إلا أن أقول كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم ((هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ. قالَها ثَلاثًا))

طالع المزيد..

مواعيد فروع فودافون الجمعة.. المواعيد الشتوية

 

ندى خليل

صحفية مهتمة بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية فاعليات زراعية محلية ودولية، وأسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها.
زر الذهاب إلى الأعلى