تقارير

إذاعه مدرسية عن المتحف المصري الكبير 2025.. كاملة بالفقرات

يبحث عدد كبير من الطلاب عن إذاعة مدرسية عن المتحف المصري الكبير، وذلك تزامنًا مع قرب افتتاحه والمقرر له يوم السبت المقبل، الموافق 1 نوفمبر 2025، حيث تتجه أنظار العالم نحو أعظم مشروع ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين.

إذاعه مدرسية عن المتحف المصري الكبير 2025

المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مديرتي الفاضلة، معلميني الكرام، زملائي الأعزاء.. أسعد الله صباحكم بكل خير وسعادة.
يسرنا أن نقدم لكم إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم عن موضوعٍ يملأ قلوب المصريين فخرًا وسعادة، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير.
إنه صرح عظيم يُعد من أكبر المتاحف في العالم، وواجهة حضارية جديدة تُبرز مدى اهتمام مصر بتراثها العريق.
هذا المتحف لا يمثل مجرد مكان لعرض الآثار، بل هو رسالة من مصر إلى العالم بأننا ما زلنا نحافظ على تاريخ أجدادنا الفراعنة ونقدمه في أبهى صورة.
فمن خلال المتحف المصري الكبير نرى الماضي يلتقي بالحاضر، والتاريخ يروي للأجيال القادمة قصة حضارة لا تنتهي.

القرآن الكريم:

وخيرُ ما نبدأ به إذاعتنا هو كلام الله تعالى، ومع آياتٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم يتلوها علينا الطالب / ………..

بسم الله الرحمن الرحيم

“قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ” (سورة آل عمران – الآية 137)

تدعونا هذه الآية الكريمة إلى التأمل في آثار الأمم السابقة، والتفكر في حضاراتهم، وهو ما يجسده المتحف المصري الكبير حين يعرض كنوز حضارتنا العريقة التي أبهرت الدنيا.

إذاعه مدرسية عن المتحف المصري الكبير 2025

الحديث الشريف:

والآن نستمع إلى حديثٍ شريفٍ من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومع الطالب / ………..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  “من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة”. (رواه مسلم)

هذا الحديث الشريف يحثنا على طلب العلم والمعرفة، وما المتاحف إلا مدارس مفتوحة، ننهل منها العلم، ونتعرف من خلالها على تاريخ أمتنا وحضارتها، فالعلم لا يقتصر على الكتب، بل يشمل فهم الماضي لفهم الحاضر وصناعة المستقبل.

الكلمة:

  • زملائي الأعزاء، إن المتحف المصري الكبير هو أحد أعظم المشروعات الثقافية في العصر الحديث.
  • يقع المتحف على هضبة الجيزة بالقرب من أهراماتها الشهيرة، ليكون امتدادًا طبيعيًا لتاريخ الفراعنة.
  • بدأت فكرة بنائه في عام 2002، واستمر العمل فيه سنوات طويلة حتى أصبح اليوم أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.
  • يضم المتحف أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تحكي قصة مصر منذ آلاف السنين، ومن أبرز معروضاته
  • مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة، وتمثال رمسيس الثاني الضخم الذي يزين مدخل المتحف.
  • كما يحتوي على قاعات عرض حديثة مزودة بتقنيات الواقع الافتراضي والشاشات التفاعلية التي تجعل الزائر يعيش تجربة فريدة.
  • ولا ننسى مركز الترميم العالمي الذي يحافظ على كنوز مصر للأجيال القادمة.

إن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد حدث أثري، بل هو إنجاز وطني ورسالة فخر لكل مصري، تؤكد أن مصر ما زالت منارة للعلم والحضارة والثقافة.

هل تعلم؟:

  • هل تعلم أن المتحف المصري الكبير يقع على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع؟
  • هل تعلم أن تصميم المتحف مستوحى من شكل الأهرامات ليعكس عبقرية العمارة المصرية القديمة؟
  • هل تعلم أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تم ترميمها بعناية؟
  • هل تعلم أن هناك قاعات عرض مخصصة للأطفال ليتعلموا بطريقة ممتعة عن تاريخ مصر؟
  • هل تعلم أن المتحف يحتوي على مقاهي ومكتبات وقاعات محاضرات ليكون مركزًا ثقافيًا متكاملًا؟
  • هل تعلم أن موقع المتحف المطل على الأهرامات يجعله من أجمل المتاحف في العالم؟
  • هل تعلم أن عملية نقل تمثال رمسيس الثاني إلى المتحف تمت بدقة هندسية مذهلة عام 2018؟
  • هل تعلم أن المتحف سيجذب ملايين الزوار سنويًا من مختلف أنحاء

الخاتمة:

وبعد أن تجولنا اليوم في عالم التاريخ والحضارة، نصل إلى ختام إذاعتنا عن افتتاح المتحف المصري الكبير.
لقد أدركنا أن هذا المتحف ليس مجرد مبنى، بل هو مرآة تعكس روح مصر عبر العصور،  هو الجسر الذي يربط بين ماضي أجدادنا العظام ومستقبلنا المشرق المليء بالأمل والعمل.
فلنكن جميعًا أوفياء لتراثنا، محافظين على آثارنا، معتزين بانتمائنا لوطننا العظي،ودائمًا نردد بكل فخر:  تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر

 

زر الذهاب إلى الأعلى