الزراعة: استعداد مصانع السكر لاستلام القصب والبنجر.. ومصر تمتلك فائضًا يكفي الاستهلاك المحلي
أكد الدكتور مصطفى عبدالجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن شركات السكر استعدت لاستلام محصول القصب من المزارعين في محافظات الوجه القبلي اعتبارًا من أول يناير المقبل، في مساحة تُقدَّر بـ210 آلاف فدان، تمهيدًا لتوريد 7 ملايين طن من القصب لإنتاج 750 ألف طن سكر.
كما تستعد المصانع لاستقبال 17 مليون طن من البنجر المزروع في مساحة تقارب 700 ألف فدان، بما ينتج نحو 2.5 مليون طن من سكر البنجر، ليصل إجمالي إنتاج السكر المتوقع إلى 3.2 مليون طن.
فائض من السكر يكفي الاستهلاك المحلي
وأوضح عبدالجواد أن مصر لديها فائض من السكر يكفي الاستهلاك المحلي، مشيرًا إلى أن جميع المصانع في الوقت الحالي تعمل على تكرير سكر خام مستورد، حيث يتم استيراد الكيلو بـ15 جنيهًا وتكريره وطرحه للمستهلك بسعر 23 جنيهًا.
وأكد أن السكر المكرر المستورد لا يمثل مشكلة، بينما تكمن المشكلة في استيراد السكر الخام بكميات كبيرة وتكريره محليًا، ما يؤدي إلى إغراق السوق ويؤثر على أسعار السكر المنتج محليًا.
وأشار رئيس مجلس المحاصيل السكرية إلى أن مصر تمتلك 20 مصنعًا لإنتاج السكر من القصب والبنجر، وأن هذه المصانع مطالبة بالعمل بكامل طاقتها التشغيلية واستثماراتها.
وأضاف أن عمليات كسر محصول القصب ستبدأ من نهاية ديسمبر وبداية يناير، على أن يتم توريد القصب طوال شهر يناير، وتوريد البنجر في فبراير، حيث تستقبل المصانع خلال شهر ونصف كميات ضخمة من المحصولين لإنتاج السكر.






