مصر تستهدف إضافة 4 ملايين فدان وزيادة الصادرات الزراعية إلى 15 مليار دولار
أكد نائب وزير الزراعة، مصطفى الصياد، أن الحكومة المصرية تخطط لزيادة الرقعة الزراعية بنحو 40% خلال خمس سنوات، في إطار جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي وتلبية الطلب المحلي والتصديري المتنامي. وأشار إلى اهتمام متزايد من مستثمرين خليجيين بضخ استثمارات جديدة في القطاع الزراعي داخل مصر.
وأوضح الصياد أن المساحة الزراعية الحالية تقترب من 10 ملايين فدان، وتسعى الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصة لإضافة نحو 4 ملايين فدان جديدة خلال الفترة المقبلة، ضمن مشروعات الاستصلاح في مناطق الدلتا الجديدة وتوشكى وشرق العوينات.
وأضاف أن وزارة الزراعة تلقت في الآونة الأخيرة عدة طلبات من مستثمرين خليجيين، ويتم حالياً دراسة هذه الطلبات لاتخاذ القرار المناسب بشأنها، لافتاً إلى وجود رغبة قوية من مستثمرين من السعودية والإمارات وقطر للعمل في مجالات استصلاح الأراضي والزراعة بمناطق الوادي الجديد وتوشكى.
وفيما يتعلق بالصادرات، توقّع الصياد أن تحقق صادرات المنتجات الزراعية الطازجة والمصنّعة بنهاية العام نحو 11 مليار دولار، بينما تستهدف الحكومة رفع العائد التصديري إلى 15 مليار دولار خلال العام المقبل، خاصة مع توسع الدولة في دعم الشق التصديري بعد وصول قيمة صادرات العام الماضي إلى 10 مليارات دولار.
وعن الموسم الجديد لزراعة القمح، قال الصياد إن الوزارة تعمل على زيادة المساحات المزروعة لتتجاوز 3.4 مليون فدان، مشيراً إلى أن الحصر النهائي للمساحات سيُعلن بعد انتهاء موسم الزراعة خلال الأسابيع المقبلة. وتبدأ زراعة القمح في مصر في الأسبوع الثاني من نوفمبر وتمتد لنحو شهر، بينما تستمر في بعض المناطق حتى نهاية ديسمبر. وتستهلك مصر سنوياً نحو 20 مليون طن من القمح، تنتج منها قرابة النصف، فيما يتم استيراد الباقي لسد احتياجات السوق المحلي.






