الزراعة تصدر توصيات فنية لزراعة الشعير وتحقيق أعلى إنتاجية
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة فنية تضمنت أهم الإرشادات والتوصيات الواجب اتباعها عند زراعة محصول الشعير بمختلف المحافظات، بهدف تحقيق أفضل إنتاجية وجودة للمحصول.
وأوضحت الوزارة أن مواعيد زراعة الشعير تبدأ من نهاية شهر نوفمبر وحتى بداية ديسمبر، مشيرة إلى أنه في الأراضي غير المتأثرة بالملوحة أو غير الموبوءة بالحشائش يُفضل اتباع الزراعة العفير، حيث تُزرع البذور الجافة في أرض جافة ثم تُروى، بمعدل 50 كيلوجرام تقاوي للفدان، ويرتفع المعدل إلى 60 كيلوجرامًا في الأراضي الملحية.
وأكدت النشرة ضرورة حرث الأرض مرتين متعامدتين، ثم تسويتها وتزحيفها جيدًا، مع إضافة 100 كيلوجرام من سماد سوبر فوسفات أثناء تجهيز الأرض للزراعة.
وبالنسبة للأراضي الموبوءة بالحشائش، أوصت الوزارة باتباع الزراعة الحراتي، من خلال ري الأرض قبل الزراعة بفترة كافية للسماح بإنبات الحشائش، ثم حرثها للتخلص منها، وبعد ذلك تُبذر التقاوي وتُحرث الأرض مرة أخرى، ثم تُسوّى وتُقسم إلى أحواض مع شق القني وإقامة البتون.
وشددت وزارة الزراعة على أهمية مكافحة الحشائش في المراحل الأولى من عمر المحصول، حيث يتم رش مبيد جرانستار لمكافحة الحشائش عريضة الأوراق بعد 15 إلى 20 يومًا من الزراعة بمعدل 8 جرامات للفدان، كما يتم رش مبيد توبك بعد 25 إلى 30 يومًا من الزراعة بمعدل 70 جرامًا للفدان باستخدام موتور الرش.
وفيما يتعلق بالتسميد الآزوتي، أوضحت الوزارة أنه في الأراضي الطينية القديمة يُضاف السماد الآزوتي بمعدل 45 كيلوجرامًا للفدان على دفعتين، الأولى عند رية المحاياة بعد نحو 20 يومًا من الزراعة، والثانية في الرية التالية، على أن يتم إضافة السماد قبل الري مباشرة.
أما في الأراضي الجديدة والرملية، فيُضاف السماد الآزوتي بمعدل يتراوح بين 60 و70 كيلوجرام نيتروجين للفدان، ويُقسم حسب طريقة الري المتبعة، ففي حالة الري بالرش تُقسم الكمية إلى 6 دفعات، بينما تُقسم إلى 4 دفعات متساوية في حالة الري بالغمر.
وبالنسبة للمناطق المطرية، أشارت الوزارة إلى أن زراعة الشعير تتم عند سقوط كمية أمطار كافية لإنبات البذور، وغالبًا ما يكون ذلك بعد نوة المكنسة في منتصف نوفمبر أو وفقًا للظروف المناخية السائدة. ويتم في هذه الحالة حرث الأرض مرتين متعامدتين مع مراعاة أن يكون الحرث كنتوريًا، واستخدام معدل تقاوي 30 كيلوجرامًا للفدان، مع إضافة 10 وحدات آزوتية إن أمكن و15 وحدة فوسفاتية تُضاف عند الزراعة، على أن يُقسم السماد الآزوتي على دفعتين مع سقوط الأمطار.
وأكدت وزارة الزراعة أن الالتزام بهذه التوصيات الفنية يسهم في رفع إنتاجية محصول الشعير، وتحسين جودته، وتقليل المشكلات الزراعية التي قد تؤثر على العائد الاقتصادي للمزارعين.






