تقارير

الشهر الرابع من السنة القبطية.. النهاردة كام كيهك 1742

يبحث العديد من المواطنين عن النهاردة كام كيهك وذلك نظرًا لما يحمله هذا الشهر من مكانة خاصة لدى المصريين، سواء من الناحية الدينية المرتبطة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أو لارتباطه بالتغيرات المناخية والمواسم الزراعية.

وتوضح لكم كم كيهك اليوم إلى جانب إلقاء الضوء على أهمية هذا الشهر وملامحه الدينية والزراعية، مع نبذة مبسطة عن التقويم القبطي وأصوله التاريخية.

النهاردة كام كيهك

وبحسب التقويم القبطي، فإن النهاردة كام كيهك اليوم الاثنين 22 ديسمبر 2025 يوافق 13 كيهك 1742 للشهداء، حيث يُعد شهر كيهك هو الشهر الرابع في السنة القبطية، إذ يبدأ في 10 ديسمبر وينتهي في 8 يناير، متزامنًا مع فصل الشتاء في التقويم الميلادي.

أهمية شهر كيهك

وتعود المكانة الروحية الكبيرة لشهر كيهك إلى كونه يُعرف داخل الكنيسة القبطية باسم «الشهر المريمي»، لكثرة الترانيم والتسابيح الخاصة بالسيدة العذراء مريم.

كما خصصت الكنيسة له كتابًا مستقلًا يُعرف باسم «الإبصلمودية الكيهكية»، وكلمة إبصلمودية تعني التسبيح.

ويُطلق على شهر كيهك أيضًا «شهر التسبيح» أو «سبعة وأربعة»، في إشارة إلى طقوس الترانيم الليلية التي تُقام استعدادًا لعيد الميلاد المجيد، الذي يتم الاحتفال به في 29 كيهك.

مثل شعبي عن شهر كيهك

ولا يقتصر الاهتمام بمعرفة كم كيهك اليوم على الجانب الديني فقط، بل يمتد ليشمل الطقس والزراعة، إذ يرتبط هذا الشهر بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، وهو ما يعبر عنه المثل الشعبي الشهير «كيهك صباحك مساك»، في دلالة على قصر النهار وطول الليل.

كما يُعد هذا التوقيت مناسبًا لاستكمال زراعة عدد من المحاصيل الشتوية المهمة، مثل القمح والشعير، ما يجعل شهر كيهك علامة زمنية أساسية لدى المزارعين في مصر.

التقويم القبطي

التقويم القبطي، وهو تقويم شمسي تستخدمه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لتحديد أعيادها ومواسمها الدينية، وتعود جذوره إلى التقويم المصري القديم.

ويبدأ العام القبطي في 11 سبتمبر، أو 12 سبتمبر في السنوات الكبيسة، ويتكون من 13 شهرًا، بواقع 12 شهرًا مدة كل منها 30 يومًا، إضافة إلى شهر صغير يُعرف باسم «النسيء»، وتكون مدته خمسة أو ستة أيام حسب السنة.

اقرأ أيضاً:

سعر الذهب عيار 21 اليوم في مصر

 

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى