بحوث ومنظماتبيزنستقارير

«أكساد»: دعم جهود وزارة الزراعة السورية لبرامج التشجير بالمشاركة في حملة «ريفنا أخضر»

>> العبيد: حملات التشجير أحد المحاور الأساسية لمواجهة آثار التغيرات المناخية والتصحر

شارك وفد منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، برئاسة د نصرالدين العبيد مدير المركز ، في فعاليات حملة «ريفنا أخضر» وحملة التشجير الوطنية «غرسة وطن»، التي أطلقتها وزارة الزراعة على طريق مطار دمشق الدولي، تحت رعاية د أمجد بدر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في الجمهورية العربية السورية ، وبحضور محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وعدد من المديرين المركزيين في وزارة الزراعة، ونقيب المهندسين الزراعيين، ومدير منظمة الهلال الأحمر العربي السوري الدكتور حازم بقلة، إلى جانب عدد من الفلاحين، وممثلي المنظمات والفعاليات الأهلية والفلاحية.

وقال مدير مركز «أكساد»، في تصريحات صحفية اليوم، أن حملات التشجير تعتبر أحد المحاور الأساسية في مواجهة آثار التغيرات المناخية والتصحر، مشدداً على أن تعزيز الغطاء النباتي يسهم بشكل مباشر في حماية الموارد الطبيعية، وتحسين البيئة الزراعية، ودعم استقرار المجتمعات الريفية والبيئة.

وأضاف «العبيد»،  أن مشاركة منظمة «أكساد» في هذه الحملة الوطنية تأتي انطلاقًا من دورها العلمي والتنموي في دعم الجهود الحكومية الرامية إلى إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وترجمة الخبرات البحثية إلى تطبيقات ميدانية فاعلة، بالتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المعنية.

وأكد مدير «أكساد»على أهمية تكامل العمل بين المؤسسات البحثية والجهات الرسمية والمنظمات المهنية والمجتمع المحلي، لافتاً إلى أن إشراك الفلاحين وطلاب المؤسسات التعليمية الزراعية يعزز الوعي البيئي ويرسخ ثقافة التشجير كنهج مستدام.

من جهته، أكد د أمجد بدر وزير الزراعة السوري أن الوزارة مستمرة في تنفيذ حملات التشجير على مستوى المحافظات لإعادة الغطاء الأخضر إلى أكبر مساحة ممكنة بعد ما تعرض له من تدهور خلال السنوات الماضية، داعياً إلى مشاركة مجتمعية واسعة في حماية الغابات والمساحات الخضراء في سوريا.

وأضاف وزير الزراعة السوري، أن حملة «غرسة وطن»، تُعد جزءاً من الحملات التي تنفذها وزارة الزراعة السورية،  وتستهدف زراعة 5900 شتلة حراجية أو شجرية متنوعة، على مساحة تبلغ 25 هكتاراً تعادل « 61.75 فدانا»، وذلك على ثلاث مراحل على طريق مطار دمشق الدولي في محافظة ريف دمشق.

 

زر الذهاب إلى الأعلى