الزراعة تطلق «المختبر الحي» لأول مرة لتطوير منظومة زراعة القمح في مصر

كشف الدكتور خالد جاد، وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية بوزارة الزراعة، عن تفاصيل إطلاق الوزارة لأحدث تقنية عالمية في مجال زراعة القمح، والمعروفة باسم «المختبر الحي» (Living Lab)، والتي يتم تطبيقها لأول مرة في مصر، بهدف تعزيز سلسلة القيمة لمحصول القمح الاستراتيجي بدءًا من الحقل وحتى وصوله إلى المستهلك.
وأوضح جاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر تحتل مكانة متقدمة عالميًا في زراعة القمح، حيث تأتي في المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث الإنتاجية لوحدة المساحة.
وأكد وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية أن فلسفة «المختبر الحي» تعتمد على جمع جميع أصحاب المصلحة في منظومة واحدة، تشمل المزارع، والمرشد الزراعي، والباحثين، والمصنعين، ومسؤولي وزارة التموين، إلى جانب تجار المبيدات والأسمدة، بما يضمن التواصل المباشر والتعامل السريع مع أي معوقات قد تؤثر على الإنتاج أو التسويق.
وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تستهدف تطوير الدور الإرشادي، الذي كان يقتصر في السابق على العلاقة بين المرشد والمزارع، ليشمل الآن كافة الأطراف المعنية، لافتًا إلى أن الحملات القومية السابقة أسهمت في رفع إنتاجية الحقول الإرشادية من 19 أردبًا إلى 24 أردبًا للفدان، وتسعى الوزارة إلى تعميم هذه الزيادة على جميع حقول المزارعين.
وأضاف أن «المختبر الحي» يهدف إلى حل المشكلات بشكل فوري، سواء ما يتعلق باستخدام المبيدات، أو متطلبات المصنعين مثل نسب الجلوتين في المخبوزات، أو تحديات التوريد والتخزين بالتنسيق مع وزارة التموين، مؤكدًا أن توجيهات وزير الزراعة شددت على سرعة تنفيذ هذه التقنية خلال الموسم الحالي لتحقيق زراعة قائمة على الأسس العلمية وحصاد أفضل للمستقبل.





