بحوث ومنظماتبيزنستقارير

«أكساد»: إرسال شحنة من الصبار الأملس لزراعتها في العراق

>>العبيد: إستخدام الصبار لتغذية المجترات الصغيرة والدواجن لتخفيض التكلفة

أعلن د نصرالدين العبيد مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» إنه تم الانتهاء من تجهيز وتعبئة وإرسال شحنة العراق من الصبار الأملس 14 الف كف من الصبار الأملس، من سوريا ومن مصر مشيرا إلي إنه من المتوقع وصولها خلال أربعة أيام للبدء في زراعتها والاستفادة منها لمواجهة العجز في الفجوة العلفية في المناطق التي تعاني من محدودية الموارد المائية في ظل ظاهرة التغيرات المناخية.

وقال «العبيد»، في تصريحات صحفية اليوم إن شحنة الصبار الأملس التي تم إرسالها إلي العراق تأتي في إطار جهود «أكساد» للإستفادة منه في الحد من الفجوة العلفية والإستفادة من قيمتها الغذائية في صناعة الأعلاف خاصة في ظل ما تعانيه بعض المناطق العربية من محدودية الموارد المائية والجفاف مشيرا إلي الإستفادة منه في صناعة اعلاف المجترات والدواجن بحيث يستخدم الهلام كمحفز نمو في الدواجن وان إضافة الصبار الى الخلطة العلفية يحسن من معامل هضمها ويعمل على خلق بيئة مناسبة لعمل البكتريا داخل الحيوان.

وأضاف مدير «أكساد» إن تأمين موارد علفية جديدة وغير تقليدية لايزال من المواضيع التي تتولى اهتماماً من أجل الأمن الغذائي في المنتجات الحيوانية، ويشكل نبات الصبار أحد الموارد الهامة لتعدد الأهداف من زراعته كونه نبات يتحمل الجفاف ويزرع في الترب الفقيرة والهامشية والأراضي القاحلة والجافة ويساهم في حماية الأراضي من الانجراف موضحا أن زراعة الصبار الأملس يساهم في تثبيت التربة ويستخدم كحواجز لمنع انتشار الحرائق إضافة إلى أنه مورد علفي هام للحيوانات المزرعية.
وأوضح «العبيد» أهمية القيمة الغذائية والعلفية لنبات الصبار كعلف أخضر، وتحسين القيمة الغذائية لنبات الصبار باستخدام الطرق الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ودراسة تأثير الصبار في تحسين القيمة الهضمية للمادة الغذائية عند الدواجن ودراسة تأثير كفوف الصبار في تحسين القيمة الهضمية للمادة الغذائية في أعلاف الأغنا

وأشار مدير «أكساد» الي إن رؤية المركز ترتبط بأهمية تصنيع بعض أنماط والخلطات العلفية من نبات الصبار الأملس وتحديد قيمتها الغذائية» في ظل ما تعانيه الزراعة بالمنطقة العربية من تأثير التغيرات المناخية والجفاف والتصحر وقلة الامطار وتراجع إنتاجية و ارتفاع خامات الاعلاف على تفاقم مشكلة نقص الاعلاف مما أدى الى خلق فجوة علفية وعجز في الميزانية والعلفية.

وشدد «العبيد» علي أهمية البحث عن البدائل العلفية متحملة للجفاف وتفي بالاحتياجات الغذائية ومن بين هذه البدائل نبات الصبار الاملس كونه يتحمل الجفاف وذو إنتاجية عالية ، مشيرا إلي أن نبات الصبار هو نبات استوائي وشبه استوائي وهو شجرة عصارية ينتمي الى عائلة تضم حوالي 1500 نوعا، ويتميز الصبار بالقيمة الغذائية موضحا إنه يمكن استخدامه كمحصول علفي في المناطق الجافة والقاحلة، وهو العلف الوحيد الذي يخزن حيا ويستمر في النمو بعد الحصاد دون ان تتأثر جودته.

ولفت «العبيد» الي مميزات أعلاف الصبار الأملس الغذائية لانه غني بالكربوهيدرات الذائبة سهلة الهضم لذلك يعتبر علف غني بالطاقة ويمكن ان يستبدل بنسبة من الذرة المطحونة يحددها خبراء «اكساد»، كما يعمل الصبار على خفض استهلاك الماء من قبل الأغنام وتستسيغه الابقار بشكل كبير نظرا لاحتوائه على المادة الهلامية التي تقلل من الانتفاخ.

وأشار مدير «أكساد» الي انه يمكن إدخال الصبار الاملس في اعلاف الأغنام والابقار ويمكن إستخدام سيلاج الصبار في علائق الماعز ، كما يقلل الصبار من تكلفة الاعلاف بنسبة 30% ويحتوي العديد من العناصر المعدنية والفيتامينات كالكالسيوم والفوسفور التي تحتاجها المجترات بشكل كبير مما يوفر اضافتها للمجترات، ويحتوي هلام الصبار المضاف الى أعلاف الدواجن على مركبات محسنة للنمو.

ومن المقرر ان يتم إعداد مشتل النجف في العراق لاستقبال شحنات الصبار الأملس تمهيدا للبدء في زراعتها وتخطيط الحقول المخصصة لزراعتها هناك بحدود 75 دونم كحقول امهات لإنتاج كفوف الصبار .. وتدريب الفنيين في العراق على طرق الزراعة والعناية بها .

 

زر الذهاب إلى الأعلى