الزراعة تعتمد منظومة الخرائط الزمانية والمكانية لرصد الآفات وحماية المحاصيل
أعلن الدكتور أحمد رزق، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اعتماد منظومة علمية حديثة تعتمد على الخرائط الزمانية والمكانية للمحاصيل الاستراتيجية، بهدف متابعة حركة وانتشار الآفات بدقة متناهية.
وأوضح أن هذه المنظومة، التي بدأ تطبيقها منذ عامين، تتيح الرصد المبكر للإصابات، بما يساعد على اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية تحد من تفاقم الآفات قبل انتشارها.
وأشار رزق إلى أن الاستراتيجية الجديدة تركز على دراسة تأثير التغيرات المناخية المتلاحقة على نشاط الآفات، خاصة خلال مراحل ما بعد الزراعة ومرحلة «البادرة» التي تعد من أكثر المراحل حساسية، وذلك لضمان حماية المحاصيل في بدايات نموها وتحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة مطابقة للمعايير المطلوبة.
وفي سياق متصل، أكد تنفيذ حملات رقابية مكثفة على محال الاتجار في المبيدات بمختلف المحافظات، لضبط أي مستلزمات زراعية غير مرخصة أو غير مسجلة لدى الوزارة، بما يضمن تداول منتجات آمنة وفعالة.
وشدد على وجود تنسيق كامل مع الجهات المعنية لتكثيف الرقابة الميدانية، موضحًا أن سلامة مستلزمات الإنتاج الزراعي تمثل أولوية قصوى، وأن اللجان الفنية تواصل أعمالها لرصد المخالفات التي قد تضر بالثروة الزراعية أو بصحة المواطنين.






