بيطري

تفشي 11 بؤرة لإنفلونزا الطيور H5N1 عالية الخطورة في الهند

أعلنت منظمة الصحة الحيوانية العالمية تسجيل 11 حالة تفشٍ لفيروس إنفلونزا الطيور عالية الخطورة «H5N1» في الهند خلال الشهر الماضي.

وأعادت هذه التفشيات إثارة المخاوف لدى الحكومات وصناعة الدواجن، في ظل ما تسببه إنفلونزا الطيور من اضطرابات في الإمدادات الغذائية وارتفاع أسعار اللحوم، إلى جانب زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.

وذكرت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، نقلًا عن تقرير صادر عن السلطات الهندية، أن فيروس «H5N1» تسبب في نفوق 54 ألفًا و100 طائر، معظمها من البط، إضافة إلى ذبح 30 ألفًا و289 طائرًا كإجراء احترازي للحد من انتشار العدوى.

ويعد فيروس «H5N1» من أخطر سلالات إنفلونزا الطيور، إذ ظهر لأول مرة في آسيا خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن ينتشر لاحقًا في مناطق متعددة حول العالم، متسببًا في نفوق ملايين الطيور وإثارة القلق في أسواق الدواجن. وفي حالات نادرة، انتقلت العدوى إلى البشر نتيجة الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة أو إفرازاتها، ما يجعل السيطرة على التفشي داخل المزارع أمرًا بالغ الأهمية.

وأوضحت التقارير أن أولى حالات التفشي الجديدة في الهند رُصدت في مزارع بولاية كيرالا الجنوبية في 9 ديسمبر، وتم تأكيدها رسميًا في 22 من الشهر ذاته.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه هي أول حالات يتم تسجيلها بين الدواجن منذ مايو الماضي، الأمر الذي يؤكد أهمية استمرار الرقابة البيطرية وتطبيق الإجراءات الوقائية داخل المزارع.

ودعت السلطات الهندية المزارعين في ولاية كيرالا إلى تكثيف المتابعة الصحية للطيور، والالتزام بإجراءات التعقيم والحجر البيطري، مع التشديد على الإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير طبيعية لضمان سرعة التدخل ومنع انتشار الفيروس.

وتأتي هذه التفشيات في وقت تشهد فيه صناعة الدواجن عالميًا اضطرابات متكررة نتيجة انتشار فيروس «H5N1» في مناطق عدة، من بينها جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ما يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد الغذائي ويؤثر على أسعار اللحوم والبيض في الأسواق المحلية والدولية.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى