«أكساد» بالقاهرة تنظم إجتماعا مع منظمة إسبانية لتعزيز الأمن الغذائي
>>خليفة: اللقاء تناول الإستفادة من أصناف «اكساد» من المحاصيل عالية الانتاجية

نظم مكتب منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في القاهرة اجتماعا مع مسؤولي منظمه ACF الاسبانية بمكتب «اكساد» بالقاهره بناء علي توجيهات المدير العام الدكتور نصر العبيد لبحث خطوات التعامل المشترك لبحث تنفيذ مشروعات التخفيف من مخاطر التغيرات المناخية علي الأمن الغذائي.
وقال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين ومدير مكتب منظمة «اكساد» بالقاهرة في تصريحات صحفية انه تم خلال اللقاء مناقشه الانشطه التي يتم تنفيذها في مصر لهذه المنظمة بالشراكة مع «أكساد»
وتهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش في المناطق الأكثر احتياجاً والجافة في مصر حيث يعمل مركز “أكساد” كذراع فني وخبير إقليمي، بينما توفر منظمة ” ACF ” الإسبانية التمويل والإشراف الميداني، وتتم كافة الأنشطة تحت مظلة وزارة الزراعة المصرية ومركز البحوث الزراعية.
وأضاف «خليفة» انه تم استعراض أهم الأنشطة والمشاريع المنفذة في مصر
تركزت على تقديم حلول عملية للمزارعين في المناطق الصحراوية والحدودية، ومنها دعم سبل العيش للأسر الريفية وتنفيذ مشاريع تهدف إلى رفع مستوى معيشة الأسر الفقيرة من خلال توزيع “سلال غذائية وإنتاجية” تشمل تقاوي محسنة، أسمدة، وأدوات زراعية بالإضافة الي تطوير الثروة الحيوانية بالتعاون لي تحسين سلالات الماعز والأغنام مثل سلالة البرقي والماعز الدمشقي لزيادة إنتاج اللحوم والألبان، وتوفير الأدوية البيطرية والأعلاف المركزة.
وأوضح مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة انه يتم التعاون في مشاريع حصاد مياه الأمطار في مناطق مثل مطروح والساحل الشمالي الغربي، وإنشاء وحدات لحصاد المياه لاستخدامها في الشرب والزراعة المحدودة، مما يقلل من معاناة المجتمعات البدوية في فترات الجفاف مشيرا الي تنظيم دورات تدريبية لتحويل المنتجات الزراعية والحيوانية إلى منتجات منزلية من صناعات غذائية صغيرة لزيادة دخل الأسرة الريفية.
وأشار «خليفة» الي التعاون في مواجهة التغير المناخي(2025-2026) في ظل تزايد التحديات المناخية ليشمل الزراعة الذكية واستنباط أصناف من القمح والعدس والحمص تتحمل الملوحة والجفاف، وتوزيعها على مزارعي المناطق الجديدة مثل مشروع الـ 1.5 مليون فدان) و تنفيذ مشاريع لتثبيت الكثبان الرملية في واحة سيوة لحماية الأراضي الزراعية من زحف الرمال والنجاح في تنفيذ عشرات المشاريع التنموية والإغاثية، حيث استفادت آلاف الأسر الريفية المصرية من هذه المساعدات التقنية والمالية.
وأضاف مدير مكتب «اكساد» بالقاهرة انه تم أيضا خلال الإجتماع إستعراض أنشطة منظمة «اكساد» في مصر ومنها استنباط أصناف عالية الإنتاجية من المحاضيل الاستراتيجية وخاصة القمح وتحسين سلالات الاغنام بالمنطقة العربية بالتعاون مع المراكز العلمية والبحثية في مختلف الدول العربية موضحا أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة يمثل بيت خبرة عربيًا رائدًا يخدم رؤية الدول العربية من خلال مشروعات عربية لرفع كفاءة استخدام الموارد المائية والارضية لتحقيق أعلي عائد من التنمية المستدامة.
واستعرض مدير مكتب «أكساد » بالقاهرة تجربة مشروع التنمية في مطروح بوصفها من أهم مشاريع «أكساد» في الدول العربية، موضحا أنه تم تنفيذ المشروع على مرحلتين بالتعاون مع وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء بإنشاء 1200 بئر تجميعي للمياه بسعة 150 متر مكعب من المياه يوميا مستخدمين تقنيات الاستشعار عن بُعد»، ما أتاح التوسّع في الزراعات التكاملية ورفع الإنتاجية المحصولية وفق كل محصول والظروف المحلية وتنفيذ مشروع «سيل» الذي نُفّذ بالتعاون مع وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء، مبينًا أن التثبيت الميكانيكي للتربة تبعته مرحلة التثبيت الحيوي، ثم تطوّرت سلاسل قيمة للتمور والزيتون ومعاصره وتكررت قصص النجاح في الوادي الجديد ومطروح وسيناء «حيث تعمل جميعها على ترشيد استخدامات المياه وتوسيع النشاط الزراعي أفقيًا ورأسيًا».








