بحوث ومنظماتبيزنستقارير

«أكساد» تنظم دورة تدريبية لتشجيع التوسع في زراعة الصبار الأملس في العراق

>> العبيد: الإنتاج يخدم صناعة الأعلاف ويوفر غذاء آمن صحيا للإنتاج الحيواني

نظم المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، دورة التدريبية برعاية مدير عام «اكساد» الدكتور نصر الدين العبيد  بالتعاون مع وزارة الزراعة العراقية دائرة البستنة والنخيل ودائرة الارشاد الزراعي  وبمشاركة الدوائر الزراعية ذات العلاقة ومديرية الزراعة في محافظة النجف الاشرف للفترة ٢٠-٢٢-١-٢٠٢٦ حول زراعة الصبار الاملس في العراق للإستفادة منه في صناعة وتطوير إنتاج الأعلاف في العراق .

وقال «العبيد»، إنه تنفذ الدورة  بعد استلام شحنة الصبار المرسلة من المركز العربي «اكساد» والبالغة ١٠ الاف كف لغرض زراعتها في العراق في بيئات مختلفة لما له من حماية التربة من التعرية والانجراف وتغذية للحيوان، موضحا أن  إن هذه الشحنة  تأتي في إطار جهود «أكساد» للإستفادة منه في الحد من الفجوة العلفية والإستفادة من قيمتها الغذائية في صناعة الأعلاف خاصة في ظل ما تعانيه بعض المناطق العربية من محدودية الموارد المائية والجفاف.

وأضاف مدير «أكساد» إن تشجيع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة للتوسع في زراعة الصبار الأملس نظرا لتأقلمه  مع الظروف البيئية وتحمله درجات الحرارة العالية والجفاف اضافة الى استخدامه في الصناعات التحويلية المهمة ، مشيرا إلي الإستفادة منه في صناعة اعلاف المجترات والدواجن بحيث يستخدم الهلام كمحفز نمو في الدواجن وان إضافة الصبار الى الخلطة العلفية يحسن من معامل هضمها ويعمل على خلق بيئة مناسبة لعمل البكتريا داخل الحيوان.

وأوضح «العبيد»، مواصلة المركز العربي «أكساد» كبيت خبرة عربي بتدريب الكوادر الزراعية وتنمية قدراتهم ورفع كفاءتهم لاجل تحسين الواقع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وانسجاما مع تحقيق اهداف التنمية المستدامة ، موضحا أن زراعة الصبار الأملس يساهم في حماية الأراضي من الانجراف ويساهم في تثبيت التربة ويستخدم كحواجز لمنع انتشار الحرائق خاصة أنه مورد علفي هام للحيوانات المزرعية.

وأشار مدير «أكساد»، إلي أن زراعة الصبار الأملس تأتي بهدف تأمين موارد علفية جديدة وغير تقليدية لايزال من المواضيع التي تتولى اهتماماً من أجل الأمن الغذائي في المنتجات الحيوانية، ويشكل نبات الصبار أحد الموارد الهامة لتعدد الأهداف من زراعته كونه نبات يتحمل الجفاف ويزرع في الترب الفقيرة والهامشية والأراضي القاحلة والجافة .

وأوضح «العبيد» أهمية القيمة الغذائية والعلفية لنبات الصبار كعلف أخضر، وتحسين القيمة الغذائية لنبات الصبار باستخدام الطرق الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ودراسة تأثير الصبار في تحسين القيمة الهضمية للمادة الغذائية عند الدواجن ودراسة تأثير كفوف الصبار في تحسين القيمة الهضمية للمادة الغذائية في أعلاف الأغنام.

وأضاف مدير «أكساد»،  إن رؤية المركز ترتبط بأهمية تصنيع بعض أنماط والخلطات العلفية من نبات الصبار الأملس وتحديد قيمتها الغذائية» في ظل ما تعانيه الزراعة بالمنطقة العربية من تأثير التغيرات المناخية والجفاف والتصحر وقلة الامطار وتراجع إنتاجية و إرتفاع خامات الاعلاف على تفاقم مشكلة نقص الاعلاف مما أدى الى خلق فجوة علفية وعجز في الميزانية والعلفية.

ولفت «العبيد» الي مميزات أعلاف الصبار الأملس الغذائية لانه غني بالكربوهيدرات الذائبة سهلة الهضم لذلك يعتبر علف غني بالطاقة ويمكن ان يستبدل بنسبة من الذرة المطحونة يحددها خبراء «أكساد»، كما يعمل الصبار على خفض استهلاك الماء من قبل الأغنام وتستسيغه الابقار بشكل كبير نظرا لاحتوائه على المادة الهلامية التي تقلل من الانتفاخ، موضحا انه يمكن إدخال الصبار الاملس في اعلاف الأغنام والابقار ويمكن إستخدام سيلاج الصبار في علائق الماعز ، كما يقلل الصبار من تكلفة الاعلاف بنسبة 30% ويحتوي العديد من العناصر المعدنية والفيتامينات كالكالسيوم والفوسفور التي تحتاجها المجترات بشكل كبير مما يوفر اضافتها للمجترات، ويحتوي هلام الصبار المضاف الى أعلاف الدواجن على مركبات محسنة للنمو.

 

زر الذهاب إلى الأعلى