الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفذ خطة لإيواء الكلاب الضالة وتعزيز برامج التحصين والإجراءات البيطرية
واصلت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها في تنفيذ استراتيجية وطنية للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بأسلوب حضاري، وذلك من خلال التوسع في إنشاء شلاتر للإيواء بالمحافظات، وتعزيز برامج التحصين والتعقيم للحفاظ على الصحة العامة والتوازن البيئي، وفق تكليفات رئيس مجلس الوزراء.
وشن الدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، زيارة إلى محافظة الإسماعيلية على رأس وفد من قيادات الهيئة، لمتابعة آليات تنفيذ الخطة على أرض الواقع.
وعقد الأقنص اجتماعًا موسعًا مع اللواء طيار أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، بحضور اللواء طارق اليمني السكرتير العام المساعد، والدكتور زكريا هاشم مدير مديرية الطب البيطري، والمهندس أحمد الشيمي مدير عام الطرق والنقل، والأستاذة سمر محسب مدير أصول الدولة، لمناقشة التعاون المشترك واختيار الموقع الأنسب لإقامة شلتر مأوى الكلاب الحرة وفق الاشتراطات الفنية والبيئية المعتمدة.
وأكد رئيس الهيئة أن المشروع يأتي ضمن خطة الدولة لإنشاء منظومة متكاملة لإيواء الكلاب الحرة، موضحًا أن الشلتر سيضم مناطق للإقامة والرعاية البيطرية، ووحدات للفحص والعلاج، لضمان أعلى مستويات الرعاية الصحية للحيوانات، وتعزيز الوقاية من الأمراض المشتركة وحماية المواطنين.
وأوضح الأقنص أن الهيئة تعمل بالتنسيق الكامل مع المحافظات ومديريات الطب البيطري والجمعيات الأهلية لتنفيذ برامج التعقيم والتحصين ضد مرض السعار، وتنظيم الإجراءات البيطرية للحد من تكاثر الكلاب الحرة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الملف الحيوي.
ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء ٥٤ شلترًا بجميع محافظات الجمهورية، مع تكليف المحافظين بتوفير الأراضي المناسبة، وزيادة أعداد الكوادر البيطرية المدربة وتوزيعها جغرافيًا لضمان سرعة الاستجابة وفعالية التنفيذ.
وأكد هذا التحرك الدور المحوري للهيئة العامة للخدمات البيطرية بقيادة الدكتور حامد موسى الأقنص في حماية الصحة العامة، وتعزيز مبادئ الرفق بالحيوان، والتعامل العلمي والمنظم مع ظاهرة الكلاب الضالة وفق القانون.






