بيطري

الطب البيطري يوضح حقيقة «اللحم الأخضر» في صدور الدواجن

أكد الدكتور رمضان قطيشة، الطبيب البيطري بوزارة الزراعة، أن ما يُعرف لدى المستهلكين باسم «اللحم الأخضر» في صدور الدواجن لا يرتبط بالهرمونات أو الحقن، موضحًا أنها حالة مرضية معروفة علميًا باسم Green Muscle Disease أو «مرض العضلة الخضراء».

وأوضح أن هذه الحالة تظهر غالبًا في الدواجن كبيرة الحجم، خاصة التي يتراوح وزنها بين 3 و4 كيلوجرامات، حيث توجد عضلة أسفل العضلة الكبيرة لصدر الدجاج تُعرف بـ«عضلة الموزة»، وقد يتغير لونها إلى الأخضر نتيجة نقص الأكسجين الواصل إليها.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي للإصابة يرجع إلى سوء التهوية داخل أماكن التربية مع زيادة وزن الدجاجة، ما يؤدي إلى رقودها لفترات طويلة، وبالتالي يقل أو ينقطع وصول الأكسجين لبعض العضلات، فيحدث تغير اللون وتظهر رائحة غير مستحبة.

وشدد على أن ما يتردد حول ارتباط هذه الحالة باستخدام الهرمونات أو المواد المحقونة غير صحيح على الإطلاق، مؤكدًا أن الأمر يتعلق فقط بظروف التربية والوزن الزائد للدواجن.

وأكد أن الحكم الصحي في هذه الحالة يتمثل في استبعاد الجزء المصاب والتخلص منه فقط، بينما يمكن استهلاك باقي الدجاجة بأمان كامل دون أي مخاطر صحية.

ونصح المستهلكين عند الشراء باختيار الدواجن متوسطة الحجم، التي يتراوح وزنها بين 2 و2.5 كيلوجرام، لكونها أفضل من حيث الطعم وأكثر نضجًا، إضافة إلى أن لحمها يكون طريًا وسريع التسوية مقارنة بالأحجام الكبيرة.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى