انطلاق المؤتمر الدولي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الزراعية بجامعة قنا

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الزراعية بكلية الزراعة بجامعة قنا، تحت عنوان «حلول مبتكرة لتحديات المناخ في عصر الذكاء الاصطناعي».
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، أن انتظام انعقاد المؤتمر للعام التاسع يعكس حرص الجامعة على دعم منظومة البحث العلمي وتطوير آلياتها، مشيدًا بفكرة المؤتمر التي أطلقت بمبادرة من الدكتور محمود خضاري. وأوضح أن الجامعة تضع تشجيع الابتكار وتمكين الشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجه القطاع الزراعي.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد وائل عبدالعظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن اعتزازه بالمشاركة، مشيرًا إلى دعم الجامعة المستمر للبحث العلمي وزيادة تمويل المشروعات البحثية، إلى جانب تشجيع النشر الدولي وتعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية، مثنيًا على جهود القائمين على تنظيم المؤتمر.
وأكد الدكتور عبدالعزيز الخواجا، عميد كلية الزراعة ورئيس المؤتمر، أن الدورة الحالية تركز على تقديم حلول تطبيقية تخدم المجتمع والبيئة، في ظل تصاعد تأثيرات التغير المناخي وزيادة الطلب على الغذاء ومحدودية الموارد. وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب التوسع في مفاهيم الزراعة الذكية وتحسين جودة الإنتاج ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وأشار الدكتور عبدالحليم الشعيني، وكيل الكلية للدراسات العليا ومقرر المؤتمر، إلى أن اختيار عنوان المؤتمر جاء استجابة لحجم التحديات التي يفرضها التغير المناخي على الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهتها.
واستعرض الدكتور أحمد سرحان، الأستاذ بكلية الزراعة، «دليل الميسر البيئي» وبرامج التوعية البيئية وأدوات مواجهة التغيرات المناخية على مستوى المزارعين والمجتمعات المحلية.
وشهد اليوم الأول للمؤتمر محاضرات رئيسية حول الزراعة الذكية مناخيًا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاج الزراعي، إلى جانب جلسات علمية متخصصة في المحاصيل والبساتين وأمراض النبات ووقاية النبات والتكنولوجيا الحيوية والاجتماع الزراعي، عرض خلالها الباحثون أحدث نتائج دراساتهم.
وتضمن البرنامج جلسات للعروض الشفوية وملصقات بحثية حول موضوعات متنوعة، منها إعادة تدوير المخلفات الزراعية، وتحسين تحمل المحاصيل للإجهادات البيئية مثل الجفاف والملوحة، وتوظيف التقنيات الحيوية لاستنباط أصناف أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يعزز استدامة الإنتاج الزراعي ويدعم خطط التنمية.






