بحوث ومنظماتتقاريرخدماتيزراعة

«أكساد» تشارك في إطلاق الاستراتيجية الوطنية للزراعة السورية 2026–2030

تحت رعاية الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية العربية السورية شارك الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، في فعاليات إطلاق الاستراتيجية الوطنية للزراعة السورية 2026–2030، وذلك خلال ورشة العمل التي أقامتها وزارة الزراعة في دمشق الاثنين 17 شباط 2026، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتنمية البريطانية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمنظمات العربية والدولية.

وتضمّن برنامج الورشة جلسات متخصصة حول واقع الزراعة في سورية وأولويات التعافي، وأهمية الشراكات وإعادة تنشيط سلاسل القيمة، إضافة إلى جلسات حوارية ركزت على دور الزراعة كمحرك رئيسي للتعافي والتنمية، وتعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنموي، وتيسير الوصول إلى التمويل اللازم لدعم هذا القطاع الحيوي الهام.

وأكد معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء المهندس “علي كده” أن الإستراتيجية الزراعية أولوية ملحة في دعم سبل العيش والاستقرار وتلبية احتياجات المزارعين الأساسية، ونأمل أن تحقق الإستراتيجية الزراعية التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والمنظمات الدولية بما ينعكس على المزارعين والشعب السوري.

من جانبه أكد وزير الزراعة السوري الدكتور أمجد بدر أن إطلاق الاستراتيجية يشكّل خارطة طريق ورؤية واضحة لمستقبل القطاع الزراعي في سورية، الذي ما يزال عصب الاقتصاد الوطني وركيزة الصمود، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود لإعادة الحياة إلى الأراضي الزراعية، وتمكين المجتمعات الريفية، بما يسهم في دفع مسار الاستقرار الزراعي والبيئي.

من جانبه أكد الدكتور نصر الدين العبيد مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتعافي القطاع الزراعي يمثل خطوة استراتيجية لإعادة تمكين الزراعة السورية وتعزيز دورها في تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي.

وأشار «العبيد» الى أن منظمة «أكساد» ، بخبرته العلمية والإقليمية في إدارة الموارد الطبيعية وتنمية المناطق الجافة، يضع كامل إمكاناته الفنية والبحثية لدعم جهود وزارة الزراعة في تنفيذ برامج التعافي، خاصة في مجالات إدارة الموارد المائية، وتحسين إنتاجية المحاصيل، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على التكيف مع التغيرات المناخية، والمساهمة في إعداد وتنفيذ المشاريع التنموية التي تدعم تعافي القطاع الزراعي واستدامته.

ويأتي إطلاق الاستراتيجية الوطنية للزراعة 2026–2030 ضمن إطار رؤية وطنية شاملة لإعادة بناء القطاع الزراعي وتعزيز دوره كشريك رئيسي في تمكين الاقتصاد السوري وتحقيق تنمية ريفية مستدامة خلال المرحلة المقبلة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى