بيطريتقارير

أسوأ تفشٍ للحمى القلاعية في تاريخ جنوب إفريقيا يهدد قطاع الثروة الحيوانية

أكد رئيس الجمعية الزراعية الرئيسية في جنوب إفريقيا، يوهان كوتزي، أن قطاع الثروة الحيوانية يواجه أخطر تفشٍ لمرض الحمى القلاعية في تاريخ البلاد، واصفًا الوضع بأنه أزمة وطنية غير مسبوقة.

وأوضح كوتزي، في تصريحات إذاعية، أن المرض الفيروسي شديد العدوى انتشر على نطاق واسع في معظم المقاطعات التسع، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة كارثة وطنية، بعد تسجيل آلاف الإصابات لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان، الأمر الذي تسبب في ضغوط اقتصادية وتشغيلية كبيرة على المزارعين.

وأشار إلى أن عدداً من الدول، من بينها الصين ودول مجاورة، فرضت حظراً على واردات الماشية من جنوب إفريقيا للحد من انتشار المرض، مما أثر بشكل كبير على صادرات لحوم الأبقار.

وفي إطار جهود السيطرة على المرض، أطلقت السلطات حملة تطعيم واسعة تستهدف القطيع الذي يتجاوز 14 مليون رأس ماشية، بهدف الوصول إلى وضع خالٍ من الحمى القلاعية عبر التحصين، حيث وصلت أول شحنة تضم مليون جرعة لقاح من الأرجنتين، مع توقع وصول كميات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب جرعات مقدمة من شركاء في بوتسوانا وتركيا.

كما تشمل إجراءات المكافحة إعدام الحيوانات المصابة وفرض قيود صارمة على حركة الماشية، بالتزامن مع جهود مكثفة من الحكومات الإقليمية والخدمات البيطرية لمنع انتشار المرض.

ويعد مرض الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة مثل الأبقار والأغنام والماعز، ولا يشكل خطرًا مباشرًا على الإنسان، لكنه يؤدي إلى ظهور حمى وبثور مؤلمة لدى الحيوانات، مما يسبب خسائر إنتاجية كبيرة وتأثيرات سلبية على التجارة.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى