
قال الدكتور الفونس جريس وكيل معهد البساتين، وأستاذ الطماطم في المعهد ، إن السعر العادل لكيلو الطماطم يتراوح من 15 – 20 جنيه، وأي زيادة عن هذه الأسعار تأتي في إطار إستغلال البعض من التجار ضعاف النفوس زيادة الطلب لرفع الأسعار بصورة غير مبررة خاصة مع ذروة الإستهلاك في شهر رمضان المبارك.
وأضاف «جريس» في تصريحات لـ«أجري توداي»، إن الإرتفاعات الحالية في الأسعار هي إرتفاعات مؤقتة، لن تتجاوز شهرا أو شهر ونصف، مشيرا إلي أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في زيادة معدلات تصدير الطماطم المجففة من محافظة الأقصر وهو ما إنعكس علي زيادة طفيفة في أسعار الطماطم ، خاصة مع انتهاء العروة النيلية والشتوية والبدء في زراعة العروة الصيفية المبكرة.
وأوضح وكيل معهد البساتين، إن معظم الطماطم المعروضة حاليا بالأسواق هي من إنتاج الصوب الزراعية الأعلى في تكلفة الإنتاج في مختلف مناطق إنتاج الطماطم بالمشروعات القومية بعد إنتهاء عروات زراعة الطماطم المكشوفة، بالإضافة إلي الطماطم السلكية غير محدودة النمو، أو الطماطم المزروعة في الوجه القبلي.
وأشار «جريس»، إلي إنه تزامن في ارتفاع معدلات إستهلاك الطماطم في رمضان، وما شهدته البلاد من إنخفاض في درجات الحرارة إنعكست علي بطء في نضج الثمار وهو ما إنعكس علي طول مدة حصاد الطماطم للتسويق أو لطرحها للتداول في الأسواق للمستهلك يأخد فترة أطول للتسويق
ولفت وكيل معهد البساتين إلي إنه من المتوقع إنخفاض أسعار الطماطم وعودتها إلي طبيعتها وفقا لآليات العرض والطلب مع إرتفاع درجات الحرارة الشهر المقبل ، مشيرا إلي أن تعرض الطماطم إلي الإصابة الشديدة بحشرة التوتا ابسليوتا في بعض مناطق الزراعة في عدد من المحافظات مما أدي إلي حدوث فروق في أسعار الطماطم وهي انخفاض أسعار الطماطم المصابة مقابل ارتفاع الطماطم السليمة.
وأشار «جريس»، إلي أنه يمكن للسيدات إستخدام الطماطم المصنعة «الصلصة» خلال فترة ارتفاع الأسعار ويكتفي بشراء الطماطم المخصصة للسلاطات ، حتي لا تتحمل الأسرة المزيد من الأعباء في شراء الطماطم الطازجة.




