وزير الزراعة: الصادرات الزراعية تقفز إلي 9.5 مليون طن ويستحوذ القطاع علي 24%
>> فاروق: الشراكة مع القطاع الخاص وراء استدامة النجاح التصديري بدعم الدولة للمستثمرين
قال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إ، إجمالي الصادرات الزراعية حوالي 9.5 مليون طن، بزيادة قدرها 800 ألف طن عن العام السابق، كما بلغت القيمة الإجمالية للصادرات الطازجة والمصنعة نحو 11.5 مليار دولار، لافتا إلى استحواذ القطاع الزراعي على 24% من إجمالي صادرات مصر للعالم.
وأشار «فاروق» الى خلال الكلمة التي ألقاها في حفل جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية “هيا”، بحضور وزراء الري والتموين والإستثمار بمشاركة محسن البلتاجي رئيس الجمعية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين إلي تصدّر الموالح لقائمة الصادرات بنحو 2 مليون طن، لترسخ مصر مكانتها كأكبر مصدر للبرتقال في العالم للعام السادس على التوالي، ذلك بالإضافة الى تصدير نحو 1.3 مليون طن من البطاطس، بجانب نمو ملحوظ في صادرات البطاطا، والبصل، والعنب، والفراولة، والمانجو، وغيرها.
وأوضح وزير الزراعة أن الدولة المصرية، بدعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، عملت على تعزيز دور الحجر الزراعي والمعامل المرجعية وتطبيق أنظمة “التكويد والتتبع” من الحقل حتى المستهلك، فضلا عن تطوير الخدمات الرقمية للحجر الزراعي لتسريع إجراءات الفحص وتقليل زمن الإفراج عن الشحنات.
ولفت «فاروق» الى التوسع في الرقعة الزراعية وإنشاء مجتمعات زراعية حديثة تدعم سلاسل القيمة المضافة، كذلك توفير مناخ جاذب للاستثمار المحلي والأجنبي عبر إجراءات تحفيزية في مجالات التصنيع الزراعي، مشيرا إلي أن القطاع الزراعي المصري أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير العملة الصعبة.
وأكد وزير الزراعة أن ما تحقق من نتائج غير مسبوقة في ملف الصادرات هو ثمرة رؤية القيادة السياسية وجهود التكامل بين الدولة والقطاع الخاص، مشيدا بدور جمعية «هيا» لدورها المحوري في تطوير منظومة الإنتاج والتصدير بما يتواكب مع المعايير الدولية.
وأشاد «فاروق» بدور القطاع التصديري، وأن المصدر المصري أثبت كفاءة عالية في المنافسة العالمية من خلال الالتزام بمعايير الجودة وسلامة الغذاء، مشيرا إلي أن الوزارة تؤمن بأن الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص هي الضمانة الأساسية لاستدامة النجاح وفتح أسواق جديدة.
وأكد وزير الزراعة حرص الدولة المصرية على تقديم الدعم الكامل للمستثمرين باعتبارهم شركاء في التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن النجاحات الحالية هي مجرد بداية لمرحلة أكثر طموحاً تهدف إلى تعزيز حضور المنتج المصري كعنوان للجودة والثقة في كافة الأسواق العالمية.










