مفاجاة نقيب الزراعيين عن مستقبل توريد القمح للحكومة «تفاصيل»
>> خليفة: الحرب الإيرانية إنعكست علي زيادة أسعار الأسمدة ومستلزمات الزراعة في مصر
نقيب الزراعيين: زيادة توريد القمح تكلف الدولة 5 مليارات جنيه لتوريد 5 ملايين أردب
توقع الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين زيادة معدلات توريد القمح إلي صوامع ومخازن هيئة السلع التموينية رغم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية بسبب الحرب الإيرانية، وذلك بسبب زيادة أسعار توريد أردب القمح من 2200 جنيه إلي 2350 جنيه للأردب، مشيرا إلي أن هذه الزيادة تكلف الدولة أكثر من 5 مليار جنيه.
وقال «خليفة» إنه تم زراعة 3.7 مليون فدان قمح خلال الموسم الحالي بفضل الإرادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي والرؤية الاستباقية للدولة المصرية ومشروعات الاستصلاح الجديدة في مختلف المناطق في توشكي والدلتا الجديدة وأراضي الدلتا ووادي النيل تنتج ما يقرب من 10 ملايين طن تخطط الدولة توريد 5 ملايين طن مما انعكس علي تحقيق المرونة في الأمن الغذائي المصري.
وأعرب نقيب الزراعيين في تصريحات لـ«أجري توداي»، عن أمله من تدخل الدولة لتحريك سعر التوريد الحالي لمحصول القمح لمواجهة ارتفاع أسعار السولار، بنسبة 30% والمستخدم في تكاليف حصاد القمح أو نقل المحصول من المزرعة إلي مناطق الإستلام التابعة للدولة لتغطية ارتفاع تكاليف النقل الأخير الي شون ومخازن توريد القمح لتشجيع الفلاحين علي زيادة معدلات التوريد لوزارة التموين لتلبية احتياجات إنتاج الخبز المدعم.
وأضاف «خليفة»، إن مصر ممثلة في الدولة المصرية نجحت في توفير مخزون استراتيجي يكفي لفترة جيدة من محاصيل القمح والسكر والأرز والزيوت لتلبية إحتياجات الإستهلاك المحلي لمواجهة التهديدات الناتجة عن الحرب الدائرة حاليا وتأثيرها علي سلسلة الأمدادادت الدولية من مناطق الإنتاج إلي مناطق الإستهلاك، مشيدا باجتماع د مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء مع وزيري التموين الزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر لبحث سلاسل الإمدادات واستدامة المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية وإتاحة هذه السلع وخاصة القمح والسكر والزيوت والدواجن واللحوم والزيوت
وأوضح نقيب الزراعيين إن هذا المخزون الجيد يعود إلي نجاح الدولة في تنفيذ عدد من مشروعات إستصلاح الأراضي ومنها مشروع الدلتا الجديدة وتوشكي وشرق العينات والوادي الجديد وشمال وجنوب سيناء، مشيرا إلي أن ذلك إنعكس علي دخول مساحة 2.6 مليون فدان جديدة إلي الخدمة في الإنتاج الغذائي وتستهدف الدول أن ترتفع هذه المساحات الي 4 ملايين فدان تعادل المساحات التي أضيفت الي الرقعة الزراعية المصرية عقب إنشاء السد العالي تشكل أهمية كبيرة في الأمن الغذائي المصري وتوفر آلاف من فرص العمل للمصريين.
وأشار «خليفة» إلي أن لدينا اكتفاء ذاتي من السكر بفضل إنتاج قصب السكر وبنجر السكر ولا توجد لدينا أزمة في رغيف الخبز بفضل احتياطي القمح وبدء حصاد القمح في الصعيد خلال 10 ايام من الآن، لافتا إلي أن عجز احتياجات مصر من الزيوت يصل إلي 90% من الإحتياجات مما يشكل تحديا للدولة المصرية في ظل هذه الظروف بسبب حرب الخليج وإرتفاع أسعار هذه الواردات بالإضافة إلي إرتفاع أسعار النقل.
ونبه نقيب الزراعيين إلي الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير علي الأمن الغذائي العالمي، خاصة إنه يمر به 30% من إسمدة اليوريا و70% من صادرات الكبريت المستخدم في صناعة الأسمدة والكيماويات وتسببت الحرب الدائرة حاليا بارتفاع كبير في أسعار الأسمدة بنسبة 35% مما ينعكس علي حدوث عجز في إمدادات الاسمدة بنسبة 22% ونقص في الإنتاجية المحصولية للزراعات علي مستوي العالم لاعتمادها علي الأسمدة في تغذية النباتات مما ينعكس علي زيادة تصل الي 20% في أسعار هذه المنتجات الزراعية بسبب ارتفاع تكاليف المنتجات الزراعية المستوردة من الخارج.






