
“الزراعة” تستعرض جهودها لتحقيق التنمية الشاملة بمنطقة “وادي حوضين بالشلاتين” خلال تفقد “محافظ البحر الأحمر” للمشروع
استقبل مشروع التنمية المتكاملة بالبحر الأحمر بوادر حوضين بمدينة الشلاتين، الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بحضور القيادات التنفيذية بالمحافظة، ومديرية الزراعة بالبحر الأحمر، ورئيس مدينة الشلاتين. للوقوف على الموقف التنفيذي للمشروع التنموي المتكامل الذي يشرف عليه الجهاز التنفيذى لمشروعات التنمية الشاملة بوزارة الزراعة، في إطار تكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتعزيز التنمية الشاملة في المنطقة، في إطار توجيهات الدولة لتعزيز التنمية الشاملة في المناطق الحدودية.
وأعلنت وزارة الزراعة، التزامها الكامل بدعم مشروع وادي حوضين كمركز إشعاع تنموي في قلب الجنوب، يجمع بين توفير الأمن الغذائي، وخلق فرص عمل لأبناء المنطقة، وتمكين المرأة اقتصادياً.
وأشاد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بالطفرة التنموية التي حققها مشروع “وادي حوضين”، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً يحتذى به في استغلال الموارد الطبيعية وتحويل التحديات المناخية إلى فرص اقتصادية ملموسة. وأضاف المحافظ أن المشروع يساهم بشكل جذري في تغيير وجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الشلاتين، مشدداً على دعم المحافظة الكامل لإزالة أي عقبات تواجه التوسع في هذه المشروعات التي تضع المواطن في المناطق الحدودية على رأس أولويات الدولة المصرية.
ومن جانبه قدم الدكتور علي حزين، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، عرضاً تفصيلياً حول مكونات المشروع الذي يعد نموذجاً رائداً في استغلال الموارد الطبيعية المتاحة ممثلة فى المياه الجوفية المالحة والأراضي الصحراوية فى إقامة مجتمعات منتجة مستدامة
وقال “حزين”، أنه تم تشغيل (٣) آبار و(٢) محطة تحلية لضمان استدامة الري والشرب، لافتا إلى أن المشروع التنموي المتكامل يضم (٥٠) صوبة لإنتاج الخضروات، ومزارع للنخيل من أصناف برحي، والمجدول، والخلاص وسدر عماني بالإضافة إلى منحل عسل لإنتاج عسل سدر صحراوى.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة إن المشروع يضم أيضا منظومة متكاملة للثروة الداجنة (بياض وتسمين) ومزارع سمكية تضم مزرعه لبلطى المياه الغازية وأخرى للبلطى الاحمر الذى يتحمل درجات ملوحة عالية للاستفادة من نواتج محطات التحلية من المياه شديدة الملوحة، كذلك وحدة لتجفيف وتعبئة النباتات الطبية مثل المورينجا
وأضاف رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، أنه تم تفعيل (١٣) مركزاً للحرف اليدوية لتدريب سيدات المنطقة على المشغولات التراثية وتوفير منافذ لتسويق منتجاتهن بما يضمن دخلاً مستداماً للأسرة.







