تقاريرخدماتيزراعة

«لجنة المبيدات»: برنامج لتعزيز التنافسية في مجال صناعة المبيدات محليا ودوليا

>>أبويوسف: ختام  فعاليات الدورة الأولى من برنامج تأهيل مديري المصانع لمعايير الجودة

إنتهت لجنة مبيدات الآفات الزراعية، بوزارة الزراعة، من فعاليات الدورة الأولى من «البرنامج التأهيلي لمديري المصانع»، وذلك بمقر المعمل، وتحت رعاية وتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار جهود الوزارة، لتطوير قطاع الإنتاج المحلي من المبيدات، والارتقاء بكفاءة الكوادر الفنية والقيادية في كافة المجالات المرتبطة بالقطاع الزراعي.

ومن جانبها قالت الدكتورة هالة أبو يوسف، رئيس لجنة المبيدات، أن البرنامج يستهدف تعزيز التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المحلية والدولية، وتوفير مستلزمات إنتاج زراعي آمنة وفعالة، بما يخدم بشكل مباشر أهداف التنمية الزراعية المستدامة ورؤية الدولة المصرية في تحقيق الأمن الغذائي.

وأضافت رئيس لجنة المبيدات إن برنامج مدير المصانع يهدف أيضا رفع مستوى الأداء الصناعي، ومطابقة المنتجات المحلية لأعلى المواصفات الفنية المعتمدة موضحا، أن إطلاق هذا البرنامج، يأتي تجسيداً لحرص الوزارة واللجنة على دعم مسيرة الصناعة الوطنية في هذا المجال الحيوي والحساس.

وأوضحت «أبويوسف» إن دعم الصناعة الوطنية يتم من خلال صقل مهارات مديري المصانع وتطوير قدراتهم الإدارية والفنية، وضمان الإلمام الشامل بمعايير الجودة العالمية واشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الصناعية.

وأشارت رئيس اللجنة، إلي أنه تم تقديم المادة العلمية والتدريبية خلال البرنامج، مدربين معتمدين ذو كفاءة عالية وخبرة واسعة في هذا المجال، حيث ركزت المحاضرات ورش العمل على أحدث النظم والمعايير الدولية المتبعة في إدارة وتشغيل مصانع المبيدات والآفات الزراعية، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة ونقل الخبرات والمعارف الحديثة وفقاً لأعلى المستويات.

وشهدت الدورة التدريبية تفاعلاً كبيراً وإيجابياً من كافة الحضور حيث أعرب مديرو المصانع المشاركون، عن بالغ امتنانهم وشكرهم لوزارة الزراعة وللجنة مبيدات الآفات الزراعية، على تنظيم هذا البرنامج المتميز الذي يلبي احتياجات القطاع الفعلية.

وأشاد المشاركون بالقيمة العلمية والتطبيقية العالية للمادة الفنية التي طُرحت خلال الدورة، مؤكدين على أهميتها في تطوير آليات العمل داخل مصانعهم، كما طالب الحضور بضرورة تكرار هذا البرنامج بشكل دوري ومستمر، لضمان مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ومواصلة دفع عجلة التطوير في هذا القطاع الحيوي.

زر الذهاب إلى الأعلى