زراعة

القصة الكاملة في ملف تصدير الكلاب إلي خارج مصر

«الخدمات البيطرية»: الموافقة ستكون بعد رأس اللجنة العلمية لأغراض التربية

>>جمعية حقوقية: مافيا دولية تستفيد من تحويل مصر لحديقة لتصدير دماء الكلاب بـ 500 دولار للنصف لتر

كشف الدكتور أيمن محروس رئيس الإدارة المركزية للصحة العامة عن إنه فور تلقي هيئة الخدمات البيطرية طلب الإحاطة البرلماني بشأن تصدير الكلاب، فإنه ليس لدينا مانع في التصدير وفقا للشروط الدولية لتصدير الحيوانات الحية، بعد عرضها علي لجنة علمية من الخبراء وأساتذة الجامعات علي أن تكون لأغراض التربية وليس للذبح.

وقال «محروس» في تصريحات لـ«أجري توداي»، إن العرض علي اللجنة العلمية بإعتبارها اللجنة المختصة بالموافقات التصديرية أو الإستيرادية للحيوانات الحية ومنها الكلاب، إعتمادا علي الرأي العملي الدقيق الذي يحدد شروط التصدير أو عدم التصدير.
يأتي ذلك بينما أعلن دكتور شهاب الدين عبدالحميد رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة ، تأييده مطالب بعض أعضاء البرلمان في مجلسي النواب والشيوخ علي بحث إمكانية تصدير الكلاب الحية إلي الخارج في إطار الحرص علي التعاون مع الدولة لمواجهة ازمة الكلاب الضالة، مشيرا إلي موافقة الجمعية علي أهمية تصدير الكلاب إلي الخارج، وفقا للشروط المعتمدة للحد من تزايد أعداد الكلاب في شوارع المدن بصورة «غير مبررة»، مؤكدا أن هذا الملف مسموح في العالم والقوانين الدولية لا تحظر التصدير وتوافق عليه تحت شروط معينة.

وأضاف «شهاب الدين» في تصريحات لـ«أحري توداي»، إن هذه الشروط والمعايير الدولية توضح آلية تصدير الكلاب الحية منها أن يكون لديه شهادة صحية وتم تحصينه وتعقيمه وأن يكون خاليا من الأمراض الوبائية والفيروسية التي تمنع التصدير ولديه شهادة بذلك من هيئة الخدمات البيطرية أو ما يطلق عليها «باسبور سفر» لكل حيوان يتم تصدير أو إستيراده من الخارج.

وأوضح رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة أهمية تأييد الدولة المصرية لإجراءات الموافقة علي تصدير الكلاب الضالة إلي الخارج شأنها شأن السلالات المتميزة من الكلاب التي نستوردها من الخارج، مشيرا إلي أن القوانين العالمية لا تمنع من ذلك حيث تصدر مصر الضفادع والخيول للدول الأوروبية ولا نأكل لحومها في مصر كما أن الهند تصدر الابقار رغم انها تعتبرها من الحيوانات المقدسة لديها.

تصدير دم الكلاب تنفيذا لمصلحة مافيا تجارة دولية

وأشار «شهاب الدين»، إلي إنه للأسف هناك بعض ضعاف النفوس يستفيدون من تكاثر عدد الكلاب خاصة عبر تجارة دولية تعتمد علي دماء الكلاب ويتم سحب دماءهم لتصدير دماء الكلاب في أكياس إلي الخارج بسعر يصل إلي 500 دولار للنصف لتر من دماء الكلاب، مؤكدا أن الكلب علي راسه ريشة بسبب تصرفات غير علمية وتتعارض مع المعايير الدولية.

أهمية الكلاب الضالة في التجارة الدولية لدم الكلاب

وأوضح رئيس جمعية الرفق بالحيوان إن إستمرار توجه فئة للإستفادة من تكاثر أعداد الكلاب الضالة يكون علي حساب المجتمع والدولة المصرية لتحقيق أعلي عائد مادي حيث يتم البحث عن أحد فصائل الكلاب البلدي وهي فصيلة يطلق عليها اليونيفرسال للإستفادة من نوع هذه الفصيلة عند سحب دماءها لأمكانية إستثمار هذه الدماء لخدمة أكثر من 21 فصيلة من الكلاب في إطار منظمة تجارية تحقق أعلي عائد مادي من العملات الصعبة.

وأكد «شهاب الدين»، إننا لو أردنا تحقيق عائد دولاري يمكن أن الإستفادة منه لصالح الدولة بدلا من تحقيق مصالح خاصة، مشيرا إلي أن هناك مصلحة مافيا عالمية للتجارة في دماء الكلاب، وان هذه الفئة تشكل وسيلة للضغط علي إستمرار الوضع الحالي لتحقيق مصالحها حتي تكون مصر حديقة لتصدير دماء الكلاب للإستفادة من هذه التجارة.

زر الذهاب إلى الأعلى