المياهبحوث ومنظماتبيزنسبيطريتقاريرخدماتيزراعة

«اكساد»: تعزيز التعاون مع «البحوث الزراعية» الاردني لمواجهة التحديات المناخية الزراعية

>>العبيد: الاتفاق بين الجانبين على تطوير مختبر التلقيح الاصطناعي في المركز الوطني

بحث الدكتور ابراهيم الرواشدة مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية،في الاردن والدكتور نصرالدين العبيد مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» ، سبل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه القطاع الزراعي ورفع كفاءة استخدامات المياه والاراضي من خلال تطبيقات البحوث العلمية

وقال مدير «اكساد» في تصريحات صحفية ان هذا التعاون سيكون من خلال تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
مشيدا بالدور الريادي للمركز الوطني للبحوث الزراعية الاردني في تنفيذ المشاريع البحثية وتوظيف نتائجها لخدمة التنمية الزراعية المستدامة.
واكد «العبيد» أهمية توسيع التعاون في مجالات التكيف مع التغير المناخي، وإدارة الموارد المائية، وتطوير الأنظمة الزراعية المرنة مشيرا الي انه تم الاتفاق بين الجانبين على تطوير مختبر التلقيح الاصطناعي في المركز الوطني للبحوث الزراعية الاردني من خلال تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والبحثية، بما يتيح إنتاج نحو 100 ألف قشة تلقيح اصطناعي سنوياً وفق أحدث الممارسات العلمية.
واوضح مدير «أكساد» انه تم الاتفاق على دعم بنك البذور الوطني بأصناف متحملة للجفاف وقلة المياه من الحبوب والبقوليات، وتنفيذ بحوث مشتركة في مجالات التحسين الوراثي واستنباط أصناف قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية مشيرا الي الاتفاق بين الجانبين على دعم المركز بأصناف متميزة من الفستق الحلبي والتين والزيتون، وإنشاء بستان أمهات لأصناف الزيتون المتحملة للجفاف، بما في ذلك القيسي والسوراني، بهدف الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية وتعزيز انتشار الأصناف الملائمة للبيئات الجافة.

كما شمل التعاون تزويد المركز بآليات حديثة لدعم تطبيقات الزراعة الحافظة والزراعة بدون حراثة لمحاصيل القمح والشعير والبيقيا، إضافة إلى تنفيذ مشروع بحثي مشترك بالتعاون مع «إيكاردا» لاستغلال المياه التجميعية ومشروعات حصاد الامطار في زراعة محاصيل الأعلاف، بما يسهم في خفض الفاتورة العلفية وتعزيز استدامة الثروة الحيوانية.
وأكد الجانبان أهمية بناء قدرات الباحثين والمهندسين والفنيين في مجالات زراعة الأنسجة وإكثار النخيل والمحاصيل العلفية، والتوسع في زراعة الصبار للأعلاف والإنتاج الزراعي، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في المناطق الهامشية لمواجهة آثار التغير المناخي وقلة الأمطار.

واكد «الرواشدة » و«العبيذ» خلال زيارة بنك البذور الوطني الاردني على أن التعاون بين المركز الوطني للبحوث الزراعية و«أكساد» يمثل نموذجاً عربياً متقدماً في توحيد الجهود البحثية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير حلول علمية مبتكرة تعزز استدامة القطاع الزراعي والأمن الغذائي.

زر الذهاب إلى الأعلى