اختبار حمل الجاموس.. أبرز العلامات وطرق التأكد من الحمل

يبحث الكثير من المربين عن اختبار حمل الجاموس للتأكد من حدوث الحمل بعد التلقيح، إذ يساعد التشخيص المبكر على اتخاذ الإجراءات المناسبة وتجنب فقدان موسم التزاوج، كما يمنع تكرار التزاوج مع الإناث الحوامل، وهو ما قد يؤدي إلى الإجهاض.
علامات عشر الجاموس
العشر هو مرحلة تكوين الجنين ونموه داخل رحم الأم حتى الولادة، وتوجد عدة علامات قد تشير إلى حدوث الحمل، من أبرزها:
ملاحظة علامات الشبق، ويجب أن يتم هذا الفحص بواسطة طبيب بيطري.
إجراء فحص لتركيز البلازما في الحليب بعد مرور 21 يومًا من التلقيح للتأكد من الحمل.
تغير الشكل الخارجي وارتفاع معدل ضربات القلب بعد التلقيح.
النهوض المتكرر، مع هبوط البطن وزيادة حجمها، إضافة إلى تغير حجم الفتحة التناسلية.
اختبار حمل الجاموس
توجد عدة وسائل يعتمد عليها الأطباء البيطريون لإجراء اختبار حمل الجاموس والتأكد من وجود الحمل، وتشمل:
استخدام الموجات فوق الصوتية للكشف عن الحمل.
الجس عبر فتحة الشرج لتحديد وجود الحمل.
قياس نسبة هرمون البروجستيرون في حليب الجاموس.
متابعة وزن الجاموس، حيث يتراوح خلال أشهر الحمل بين 500 و700 كيلوجرام.
مدة حمل الجاموس
تستمر فترة حمل الجاموس نحو عشرة أشهر وعشرة أيام، وقد تحدث الولادة قبل ذلك بعدة أيام دون مخاطر تُذكر.
وتصل ذكور الجاموس إلى سن البلوغ بين 15 و18 شهرًا، ويمكنها تلقيح الإناث في أي وقت من العام، بينما لا ينبغي تلقيح الإناث قبل بلوغ عمر 18 شهرًا.
ويحدث الشياع كل 20 يومًا، ويقع التبويض عادة بعد نحو 18 ساعة من انتهاء فترة الشياع.
أهمية التغذية خلال الحمل
إن الاهتمام بتغذية الجاموس خلال فترة الحمل أمرًا ضروريًا، لأن إهمال التغذية قد يؤدي إلى تأخر نمو الجنين وظهور عيوب خلقية، كما قد يتسبب في احتباس المشيمة بعد الولادة، وهو ما قد يستدعي التدخل الطبي.
وبذلك يعد اختبار حمل الجاموس خطوة مهمة لمتابعة حالة الحيوان منذ المراحل الأولى للحمل، بما يساعد على الحفاظ على صحة الأم والجنين وتحقيق أفضل نتائج في التربية والإنتاج.
اقرأ المزيد





