تقارير

الماعز الكلهاري ..المواصفات والإنتاجية وطريقة التربية

الماعز الكلهاري من السلالات المميزة التي تجمع بين جمال الشكل والإنتاجية العالية، كما يتمتع بأوجه شبه كبيرة مع ماعز البور، حيث يتميز بحجمه الكبير، خاصة الذكور، ويُعد من السلالات ثنائية الغرض لإنتاج الحليب واللحوم.

الماعز الكلهاري

يرجع أصل الماعز الكلهاري إلى صحراء وجبال كلهاري الممتدة على حدود جنوب أفريقيا، وسميت السلالة بهذا الاسم نسبة إلى لونها الأحمر وصحراء كلهاري.

وقد تم تهجينها مع السلالات المحلية، ثم نُقلت إلى عدد من الدول الإفريقية والأوروبية بفضل قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية القاسية والمناطق الجبلية، كما سُجلت مؤخرًا في روسيا.

مواصفات الماعز الكلهاري

يتميز الماعز الكلهاري بعدد من الصفات الشكلية، منها:

ألوانه تتراوح بين الأحمر والأبيض والأحمر الفاتح.

مظهر جذاب ولافت.

آذان طويلة ومرنة.

جلد رخو في منطقة الرقبة مع طيات مميزة.

أرجل قصيرة مقارنة بطول الجسم، لكنها قوية وسميكة.

قرون متوسطة الحجم ومنحدرة فوق الأذنين.

ضرع كبير وحلمات مكتملة التكوين.

حوافر قوية وعضلات متطورة.

نشاط مرتفع وقدرة كبيرة على تحمل الظروف المناخية القاسية والتأقلم مع المناطق القاحلة وشبه القاحلة.

ويصل وزن الإناث البالغة إلى 45–70 كيلوجرامًا، ويبلغ ارتفاعها نحو 75 سم، بينما يتراوح وزن الذكور بين 90 و140 كيلوجرامًا، ويصل ارتفاعها إلى 90 سم.

إنتاجية الماعز الكلهاري

يتميز الماعز الكلهاري بإنتاج مرتفع من الحليب واللحوم، ومن أبرز صفاته الإنتاجية:

إنتاج 3 إلى 4 لترات من الحليب يوميًا.

يصل إنتاج الحليب إلى 1000 لتر في الموسم.

حليب عالي الدسم وخالٍ من الرائحة المميزة، مما يجعله مناسبًا لصناعة الأجبان.

خصوبة مرتفعة مع كثرة التوائم، حيث تلد غالبًا 2 إلى 3 مواليد.

إنتاج وفير للحوم مع سرعة نمو الذكور بمعدل 350 جرامًا يوميًا، لتصل إلى 40 كيلوجرامًا عند عمر ثلاثة أشهر، لذلك تُستخدم في التسمين وإنتاج اللحوم.

مناعة جيدة تساعدها على مقاومة معظم الأمراض والطفيليات، مع قدرتها على العيش في الأجواء الحارة والجبلية والصحراوية.

تربية الماعز الكلهاري ورعايته

يتميز الماعز الكلهاري بالنشاط والقدرة العالية على التحمل، ويستطيع العيش في البيئات القاسية والمناطق الجافة، لكنه يحتاج إلى رعاية مناسبة ومأوى يحميه من الأمطار لتقليل خطر الإصابة بالأمراض.

كما يعرف بسهولة التغذية، إذ يتغذى على أنواع مختلفة من الأعشاب والحبوب، ويتحمل نقص الغذاء لفترات طويلة. ويُنصح بإدخال البرسيم الحجازي والبرسيم الأحمر ضمن نظامه الغذائي.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى