بحوث ومنظماتبيزنستقاريرزراعة

«أكساد»: منظمة المركز العربي نجحت في تحويل البحوث العلمية إلي مشروعات تطبيقية

>>«العبيد»: الاستثمار هو ركيزة لبناء قطاع زراعي أكثر قدرة على مواجهة المستقبل

أعلنت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» بوصفها إحدى أهم مؤسسات العمل العربي المشترك نجاحها في تحويل البحث العلمي إلى برامج ومشاريع تنموية تخدم الدول العربية، لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي العربي، بدءاً من التغيرات المناخية وشح الموارد المائية وصولا إلى اتساع رقعة التصحر وتزايد الضغوط على الأمن الغذائي.

وأوضح مركز «أكساد»، إنه مع استمرار التحديات التي تواجه الأمن الغذائي العربي، تواصل «أكساد» بقيادة الدكتور «العبيد» تنفيذ رؤيتها القائمة على الابتكار، وتوطين التقانات الحديثة، وتعزيز التكامل العربي في البحث العلمي الزراعي.

وأشارت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» إلي دور المركز العربي في دعم جهود التنمية المستدامة، والتأكيد علي أن الاستثمار في المعرفة هو الركيزة الأساسية لبناء قطاع زراعي أكثر قدرة على مواجهة المستقبل.

وقاد الدكتور نصر الدين العبيد، المتخصص في العلوم الزراعية، خلال السنوات الماضية نحو مرحلة جديدة من التطور المؤسسي والعلمي، عززت مكانتها كبيت خبرة عربي يعتمد عليه في إعداد الدراسات، وتطوير التقانات، وتنفيذ البرامج التنموية الهادفة إلى دعم الزراعة المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي.

وأكد خبراء دوليون إن تجديد الثقة بالدكتور «العبيد» لولاية جديدة على رأس المنظمة يأتي تأكيدا عربيا على نجاح النهج الذي تبنته «أكساد»، والقائم على توظيف البحث العلمي لخدمة التنمية، وتوسيع التعاون مع الدول العربية، وبناء شراكات فاعلة مع المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجالات الزراعة والمياه والبيئة.

وأوضح الخبراء إنه خلال فترة إدارة «العبيد»، شهدت المنظمة تطوراً ملحوظاً في برامجها البحثية والتطبيقية، حيث توسعت في استنباط أصناف زراعية أكثر قدرة على تحمل الجفاف والملوحة، وتطوير تقانات الإدارة المستدامة للموارد المائية.

ووفقا للخبراء نجح مدير «أكساد» في تنفيذ برامج لتحسين المراعي والثروة الحيوانية، فضلاً عن تنفيذ عشرات المشاريع الميدانية وبرامج بناء القدرات ونقل التقانة إلى الدول العربية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على مواجهة التحديات المناخية.

كما عززت «أكساد» حضورها في المحافل العربية والدولية، من خلال مبادراتها العلمية وشراكاتها مع المؤسسات المتخصصة، لتصبح مرجعاً علمياً موثوقاً في قضايا الأراضي الجافة، وإدارة الموارد الطبيعية، والتنمية الزراعية المستدامة، وهو ما انعكس في تنامي الطلب على خبراتها من قبل العديد من الدول العربية.

ويحمل نجاح «العبيد» بعداً وطنيا مهما، فهو يمثل نموذجاً للكفاءات العلمية السورية التي أثبتت حضورها في مؤسسات العمل العربي المشترك، وأسهمت في ترسيخ مكانة سورية العلمية والبحثية، انطلاقا من الخبرة المتراكمة التي تمتلكها في مجالات الزراعة والموارد الطبيعية.

زر الذهاب إلى الأعلى