تقارير

الخمول عند القطط ..الأسباب والأعراض والفرق بين القطة المتعبة والخاملة

الخمول عند القطط من العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أو سلوكية، إذ إن القطة التي تظهر طاقة منخفضة أو تكاد تكون معدومة مقارنة بسلوكها المعتاد تعد خاملة.

وفي كثير من الحالات، يكون الخمول عند القطط وسيلة تعبر بها القطة عن معاناتها من مشكلة تحتاج إلى الانتباه.

الخمول عند القطط

يعني الخمول عند القطط افتقار القطة إلى الطاقة أو الحماس، فتبدو متعبة أو مكتئبة أو هادئة بشكل غير طبيعي، وقد تنام أكثر من المعتاد، وتبتعد عن اللعب أو الأنشطة اليومية، كما قد ترفض النهوض حتى لاستخدام صندوق الفضلات، وهو ما قد يكون علامة على وجود مشكلة صحية.

وفي بعض الحالات، قد يصاحب الخمول عند القطط أعراض أخرى مثل الحمى، واضطرابات المعدة، والقيء، والإسهال، مع فقدان الشهية للطعام والماء، وإذا استمرت الحالة لفترة طويلة فقد يظهر فقدان الوزن وضمور العضلات.

علامات الخمول عند القطط

تختلف شدة الخمول عند القطط من حالة لأخرى، فقد تبدو بعض القطط أقل نشاطًا ولا تهتم باللعب، بينما تصل حالات أخرى إلى الخمول الكامل وعدم القدرة على الحركة أو حتى رفع الرأس.

كما أن القطط بطبيعتها تحاول إخفاء أمراضها، لذلك قد لا يلاحظ المربي المشكلة إلا بعد تفاقمها وظهور الأعراض بشكل واضح.

الفرق بين القطة المتعبة والقطة الخاملة

القطة المتعبة

تنام لفترة أطول من المعتاد.

تستعيد نشاطها بعد الراحة.

تواصل تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.

تعود للعب والجري والاستكشاف بعد الاستيقاظ.

القطة الخاملة

تعاني من ضعف طويل الأمد ونقص في الطاقة.

لا تستعيد نشاطها حتى بعد النوم أو الراحة.

غالبًا ما يرتبط خمولها بمشكلة صحية.

تختبئ في أماكن مظلمة وهادئة مثل أسفل السرير أو داخل الخزائن، بعيدًا عن البشر والحيوانات الأخرى.

أسباب الخمول عند القطط

تتعدد أسباب الخمول عند القطط، فقد تكون غير طبية أو ناتجة عن مشكلات صحية.

الأسباب غير الطبية

التوتر والقلق بسبب التغيرات في المنزل أو البيئة أو المرض أو كثرة الضغوط.

التغيرات المفاجئة داخل المنزل أو خارجه.

فقدان حيوان أليف قريب أو أحد أفراد الأسرة.

الانتقال إلى منزل جديد.

التكيف مع مالك جديد.

إضافة أفراد جدد إلى الأسرة.

الأسباب الطبية للخمول عند القطط

تشمل أبرز الحالات الطبية التي قد تسبب الخمول عند القطط:

الالتهابات، سواء الموضعية أو المنتشرة، وغالبًا ما يصاحبها فقدان الشهية وارتفاع الحرارة.

السرطان، خاصة لدى القطط الأكبر سنًا.

مشكلات المسالك البولية، مثل التهابات المسالك، والتهاب المثانة، وانسداد مجرى البول، وحصوات المثانة.

أمراض الكلى المزمنة أو الفشل الكلوي، والتي قد يصاحبها القيء وزيادة شرب الماء أو التبول.

أمراض الكبد والمرارة، بما في ذلك مرض الكبد الدهني.

أمراض الأسنان، التي قد تسبب صعوبة في الأكل أو الشرب مع رائحة فم كريهة وعدم الراحة أثناء المضغ.

الأمراض العصبية التي تؤثر في نشاط القطة وسلوكها.

الإصابات التي تسبب الألم وتقلل الحركة.

أمراض القلب، مثل اعتلال عضلة القلب الضخامي.

الأمراض التنفسية، مثل الربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

مشكلات الجهاز الهضمي، التي قد يصاحبها فقدان الشهية، وفقدان الوزن، والقيء، والإسهال، وطرد كرات الشعر بشكل متكرر.

ويعد الخمول عند القطط من العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمر لفترة طويلة أو صاحبه فقدان الشهية أو القيء أو الإسهال أو صعوبة الحركة، إذ قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والمتابعة.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى