تقارير

التهاب العضلات في الكلاب ..الأسباب والأعراض وطرق العلاج

التهاب العضلات في الكلاب من الأمراض التي تصيب العضلات الهيكلية المخططة، ويعد مرضًا شائعًا نسبيًا يسبب ضعفًا في العضلات وإجهادًا عامًا.

وقد يحدث كاضطراب أولي أو يظهر بشكل ثانوي نتيجة الإصابة بحالات أخرى، ويعتمد العلاج على السبب الرئيسي للحالة، مع وجود خيارات علاجية تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة الكلب.

التهاب العضلات في الكلاب

يعرف التهاب العضلات في الكلاب بأنه حالة تصيب أكثر من مجموعة عضلية واحدة من العضلات الهيكلية المخططة، ويمكن أن يظهر كمرض مستقل أو نتيجة الإصابة بأمراض أخرى، وتشمل أسبابه الرئيسية العوامل المعدية، والأسباب المناعية، والعوامل المرتبطة بالأورام.

ويمكن أن يصيب المرض الكلاب من مختلف الأعمار والأجناس والسلالات، إلا أن بعض أنواعه تكون أكثر شيوعًا في سلالات معينة، مثل التهاب الجلد والعضلات في سلالتي شيب دوج والكولي، بينما ينتشر التهاب العضلات الماضغة بصورة أكبر في السلالات الكبيرة.

أسباب التهاب العضلات في الكلاب

العوامل المعدية: وهي الأكثر شيوعًا، وتشمل العدوى الناتجة عن البكتيريا، والفيروسات، والريكتسيا، والكائنات الأولية، والطفيليات، مثل “Neospora” و”Toxoplasma”.

الأسباب المناعية: تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي الأنسجة العضلية السليمة، وترتبط بأمراض مثل الذئبة الحمامية الجهازية والتهاب الجلد والعضلات، ومن صورها التهاب العضلات خارج العين والتهاب العضلات المضغ.

العوامل المرتبطة بالأورام: تنتج عن بعض الأورام السرطانية التي تفرز مواد تؤدي إلى تلف العضلات، مثل سرطان الغدد الليمفاوية.

أعراض التهاب العضلات في الكلاب

تختلف أعراض التهاب العضلات في الكلاب باختلاف السبب الأساسي، إلا أن العلامات الأكثر شيوعًا تشمل:

ضعف تدريجي في العضلات يزداد مع النشاط البدني.

انتفاخ وتورم في العضلات.

انخفاض الشهية أو فقدانها.

عدم تحمل المجهود البدني.

ضمور في العضلات.

العرج والتصلب بشكل متقطع.

علاج التهاب العضلات في الكلاب

يعتمد علاج التهاب العضلات في الكلاب على السبب المؤدي للإصابة، فإذا كان الالتهاب مناعي المنشأ، يتم استخدام أدوية مثبطة للمناعة مثل بريدنيزون، وأزوثيوبرين، وسيكلوسبورين، مع إمكانية وصف مسكنات لتخفيف الألم العضلي، كما قد يكون العلاج الطبيعي مفيدًا في بعض الحالات.

أما إذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى، فيتم توجيه العلاج لمكافحة الكائن المسبب، فعند الإصابة بعدوى ناتجة عن “Neospora” أو المقوسات تكون الأدوية المضادة للطفيليات ضرورية.

كما تتطلب الحالة متابعة دورية تشمل الفحص البدني المنتظم ومراقبة مستويات إنزيم الكرياتين كيناز (CK) لتقييم فعالية العلاج، بالإضافة إلى إجراء فحوصات دم دورية عند استخدام الأدوية المثبطة للمناعة للتأكد من عدم ظهور آثار جانبية.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى