
أعلنت وزارة الري مواصلة خططها لتوطيد علاقات التعاون مع الدول الإفريقية، ولا سيما دول حوض النيل، من خلال متابعة تنفيذ المشروعات التنموية والمائية، وتعزيز برامج بناء القدرات، ونقل الخبرات المصرية في مجالات إدارة المياه.
وأكدت «الري»في تقرير رسمي أصدرته اليوم استمرار تنفيذ عدد من المشروعات التي تمولها أو تنفذها مصر في الدول الإفريقية، وتشمل إنشاء الآبار الجوفية العاملة بالطاقة الشمسية، وسدود حصاد مياه الأمطار، وأعمال تطهير المجاري المائية، وإنشاء مراكز التنبؤ بالأمطار وقياس نوعية المياه، فضلًا عن تنفيذ برامج تدريبية ومنح دراسية للكوادر الإفريقية.
ولفت التقرير إلي مواصلة العمل خلال العام المائى الماضى في تنفيذ العديد من مشروعات حماية الشواطئ ، حيث يتم تنفيذ “مشروع حماية ساحل الإسكندرية «مرحلة أولي» من بئر مسعود حتي المحروسة” بطول ٢ كيلومتر ، و “مشروع حماية ساحل الإسكندرية (مرحله ثانية)” بطول ٦٠٠ متر لحماية سور وطريق الكورنيش بمنطقة لوران واستعادة الشاطئ الرملي بتلك المنطقة .
وأوضح التقرير إنه تم الانتهاء من عملية إنشاء حواجز أمواج أمام سرية القوات البحرية بمدينة راس البر بدمياط” لحماية الأراضى المكتسبة أمام السرية ، و المرحلة الثانية من أعمال حماية شاطئ الأبيض بمدينة مرسى مطروح”.
وأشار التقرير إلي إنه يجرى تنفيذ “عملية حماية المنطقة الساحلية المنخفضة بمنطقة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ”، وسيتم البدء فى تنفيذ “عملية حماية المنطقة شرق عزبة البرج (مرحلة ثانيه) بمنطقة طوال ابو الروس بمحافظة دمياط”، موضحا إنه يجري التنسيق لبدء تنفيذ “مشروع حماية مصب مصرف جمصة” و “عملية حماية المنطقة الشاطئية شرق قرية البنايين والمرازقة بمحافظة كفر الشيخ.
ولفت التقرير إلي إنه تم الانتهاء من مشروع حماية المنطقة المخفضة غرب ميناء ادكو وجارى العمل فى تنفيذ مشروع حماية المنطقة المخفضة أمام مدينة مطوبس، موضحا إن هذه المشروعات تستهدف الحد من تأثير التغيرات المناخية علي الشواطئ المصرية.
وشدد التقرير علي أهمية التكيف مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية بتنفيذ العديد من مشروعات الحماية من أخطار السيول، حيث يتم تطهير مخرات السيول بعدد ١١٧ مخر سيل وبأطوال إجمالية ٣١٨ كيلومتر قبل موسم السيول والأمطار الغزيرة لضمان قدرتها على إمرار مياه السيول بدون أي عوائق.
وأوضح التقرير إنه تتم المتابعة من خلال غرف العمليات ومراكز الطوارئ التي تعمل على مدار الساعة لرصد ومتابعة حالة الأمطار والسيول التي تتعرض لها البلاد من خلال مركز التنبؤ بالفيضان التابع للوزارة ، مشيرا إلي أنه يجرى تنفيذ عمليات لحماية مدينة مرسى علم و دير الانبا بولا ودير الانبا انطونيوس وادى العمبجى و وادى الحواشية بمحافظة البحر الأحمر، وتأهيل وتطهير سد الروافعة بمحافظة شمال سيناء، وأعمال حماية وادى بعبع وعدد من الاودية بمحافظة جنوب سيناء، وأعمال حماية بوادي أم لشطان بمدينة مرسى مطروح.
يأتي ذلك بينما انتهت الوزارة من أعمال حماية بعدد من مخرات السيول بمحافظات القاهرة والجيزة وبني سويف والمنيا واسيوط وقنا والأقصر ، وعملية تغطية مصرف السيل باسوان للحماية من اخطار السيول ضمن خطط الوزارة لحماية المشروعات من مخاطر السيول.
ولفتت وزارة الري إلي أهمية المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه لإستعادة القدرة الاستيعابية لمجرى نهر النيل لمواجهة التغيرات المائية والمناخية، وتمكين الدولة من بسط هيمنتها على مجري النهر، وتحديد خطوط ادارة النهر من خلال خطوط التهذيب والمناطق المحظورة والمقيدة.
وشددت الوزارة علي توفير معلومات دقيقة عن قاع وجوانب مجرى نهر النيل وفرعيه من خلال انتاج خرائط رقمية حديثة لقاع وجوانب نهر النيل وفرعيه (طبوغرافية – باثيمترية)، وحصر ورفع الأملاك العامة ذات الصلة بالري والصرف وأراضي طرح النهر.
وأوضحت تقارير وزارة الري إن ذلك يتم من خلال تنفيذ أعمال الرفع المساحي لأراضي طرح النهر بعدد (١٦) محافظة نيلية، وإزالة تعديات البناء والردم المخالفة حتي حدود خطوط المياه المقابلة للتصرفات التشغيلية المطلوبة بنهر النيل وفرعيه وفتح الاخوار (أولوية أولى)، وحتي حدود خطوط المياه المقابلة للتصرفات القصوى بنهر النيل وفرعيه (أولوية ثانية)، حيث تم ازاله عدد (٨٣٨) حالة بناء وإزالة عدد (٤٥) حاله ردم بمساحة حوالى ٣٦ ألف متر مربع.





