تقارير

شجرة البونسيانا ..دليل زراعتها والعناية بها وأبرز مميزاتها

تعد شجرة البونسيانا من أكثر الأشجار الاستوائية تميزًا بفضل أزهارها النارية وتاجها الواسع، ما يجعلها من أشهر أشجار الزينة في المناطق الحارة، حيث لا تقتصر أهميتها على جمالها فقط، بل تسهم أيضًا في توفير الظل وتحسين جودة الهواء وتوفير موطن للحياة البرية.

شجرة البونسيانا

تستخدم شجرة البونسيانا على نطاق واسع في الحدائق العامة وجوانب الطرق والساحات الكبرى، حيث توفر ظلًا وفيرًا وتمنح المكان مظهرًا جماليًا مميزًا، كما تعرف بعدة أسماء منها الرنف الملكي، وشجرة اللهب الملكية، وزهرة الطاووس، ورويال بوانسيانا.

مواصفات شجرة البونسيانا

تتميز الشجرة بأزهار تنمو في عناقيد كبيرة، وتتكون كل زهرة من خمس بتلات، وتكون البتلة الخامسة مختلفة في الحجم واللون، وتظهر الأزهار غالبًا باللون الأحمر القرمزي أو البرتقالي المشرق، مع وجود أنواع نادرة باللونين الأصفر والوردي.

أما الأوراق فهي مركبة ومجنحة وتشبه أوراق السرخس، ما يمنح الشجرة مظهرًا رقيقًا، كما تسمح بمرور أشعة الشمس المتناثرة مع توفير ظل خفيف.

وتعد من الأشجار سريعة النمو في سنواتها الأولى، إذ تطور تاجًا واسعًا يشبه المظلة، وهو ما يجعلها مناسبة لتوفير الظل على مساحات كبيرة.

البيئة المناسبة لزراعة شجرة البونسيانا

تزدهر شجرة البونسيانا في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية، وتحتاج إلى التعرض الكامل لأشعة الشمس، ورغم حساسيتها للصقيع الشديد، فإن الأشجار الناضجة يمكنها تحمل فترات قصيرة من البرد الخفيف.

وتتكيف مع معظم أنواع التربة، لكنها تفضل التربة الخفيفة جيدة التصريف مثل التربة الرملية أو الطينية الرملية، كما تتحمل التربة الفقيرة والمالحة، مما يجعلها مناسبة للمناطق الساحلية.

طريقة زراعة شجرة البونسيانا

يمكن زراعة الشجرة بالبذور أو الشتلات الجاهزة، وعند استخدام البذور، ينصح بنقعها في ماء دافئ لمدة يومين أو ثلاثة أيام لتسريع الإنبات، كما يمكن خدش سطح البذرة لتسهيل دخول الماء إليها.

ويعد أوائل فصل الربيع، خلال شهري مارس وأبريل، أفضل وقت لزراعة شجرة البونسيانا، حيث تساعد درجات الحرارة الدافئة على تثبيت الجذور.

العناية بشجرة البونسيانا

تحتاج الشتلات الصغيرة إلى الري المنتظم، بينما تصبح الأشجار الناضجة أكثر قدرة على تحمل الجفاف، وتحتاج إلى كميات أقل من المياه، خاصة بعد انتهاء موسم التزهير.

كما يجرى التقليم بعد موسم التزهير لإزالة الأغصان المريضة أو الميتة، والمساعدة في تشكيل الشجرة.

تسميد شجرة البونسيانا

خلال السنة الأولى من النمو، يوصى باستخدام سماد متوازن (NPK) لدعم النمو، أما خلال مرحلة التزهير، فيفضل استخدام سماد غني بالفوسفور مثل (NPK 10-50-10) لتحفيز الإزهار الغزير.

كما يساهم السماد العضوي، مثل الكومبوست أو روث الحيوانات المتحلل، عند إضافته في فصل الشتاء، في تحسين خصوبة التربة وتغذية الشجرة تدريجيًا، مع تكرار التسميد مرة واحدة شهريًا خلال فصلي الربيع والصيف.

طريقة إكثار شجرة البونسيانا

يعد الإكثار بالبذور الطريقة الأكثر شيوعًا ونجاحًا، كما يمكن إكثار شجرة البونسيانا بالعقل الساقية، إلا أن هذه الطريقة تحتاج إلى خبرة وتكون أقل نجاحًا مقارنة بالإكثار بالبذور.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى